أجمل الأماكن السياحية في تونس لرحلة لا تُنسى

في السنوات الأخيرة، صارت تونس واحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم، وصارت تزاحم كبرى المناطق على جذب أكبر عدد ممكن من السائحين. والسطور التالية ستجعلك تترك كل ما أمامك من مهام وتخطط فوراً لرحلتك إلى تونس.

وبصفة عامة، تتميز تونس بتنوع المعالم السياحية بها، ما بين مناطق تاريخية أثرية تعود لمئات السنين، ومنتجعات ومدن ساحلية لعشاق المناظر الطبيعية والاسترخاء، وبين منارات ثقافية يفد إليها عشاق الأدب والثقافة والموسيقى، خاصة وأن تونس تأثرت بثقافات متعددة من بينها الثقافة العربية الإسلامية والثقافة الأوربية والثقافة الأفريقية، فشكلت في النهاية مزيجاً فريداً تفردت به عن مختلف الدول المحيطة بها.

تعرفوا من خلال السطور التالية على أهم المعالم السياحية والطقوس والعادات التي تميز أهل تونس والتي جعلت بلدهم من أهم وأشهر المناطق السياحية في العالم.

أهم المعالم التي عليك زيارتها في العاصمة خلال رحلتك إلى تونس:

أول شيء ستقابله فور وصولك إلى العاصمة تونس، هو “باب البحر” الذي يقسم المدينة لقسمين: “الحي القديم” و “المدينة”، حيث سيكون عبورك من هذا الباب بمثابة دخولك في بوابة سحرية تنقلك عبر الزمن وتظهر لك جانبين مختلفين من الحياة في تونس بين الأصالة والحداثة.

فالحي القديم يحوي العديد من المساجد والمباني الأثرية والمتاجر القديمة، بينما يظهر الجانب العمراني الحديث في القسم الآخر من المدينة.

في العاصمة تونس لا تفوت زيارة “جامع الزيتونة”، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 732 ميلادية، وهو واحد من أقدم المساجد العربية. وبالقرب من الجامع، يمكنك التجول في سوق العطارين الشعبي.

أما في الجزء العمراني من المدينة، فلا تفوت زيارة ساحة القصبة التي كانت مسرحاً للعديد من التظاهرات والأحداث السياسية المشتعلة التي غيرت من تاريخ تونس ومستقبلها.

كما يمكنك زيارة المسرح البلدي الكائن في شارع الحبيب بورقيبة، والذي يعود تاريخه إلى عام 1902، وصممه المعماري جان إميل رسبلندي. المسرح تم هدمه وإعادة إنشائه بضع مرات، وكان آخر مرة ترمم فيها واتخذ شكله الحديث في عام 2001.

كذلك يمكنك زيارة دار بن عبد الله، وهو قصر شهير تحول إلى متحف بسبب طرازه المعماري الفريد الذي يجمع بين الطراز الأندلسي والطراز الإيطالي الأوربي، ويعود تاريخ بنائه للقرن الثامن عشر. والمتحف يعرض أيضاً نماذج من الصناعات اليدوية والتقليدية في تونس.

وأخيراً، لا تفوت زيارة المدرسة السليمانية، والتي يعود تاريخها لفترة الخلافة العثمانية، حيث تم تأسيسها في القرن الثامن عشر الميلادي.

كيف تمضي وقتاً رائعاً في سيدي بوسعيد خلال رحلتك إلى تونس:

تعتبر ضاحية سيدي بوسعيد من أشهر الوجهات السياحية في قارة أفريقيا وليس في تونس وحدها، فهي تقع على مساحة 20 كيلو متراً شمال شرق العاصمة تونس، حيث يرجع تاريخها إلى القرون الوسطى.

المدينة يغلب عليها اللون الأزرق، كما تتسم بالنقوش والزخارف العتيقة التي تغطي الأبواب والجدران.

 

إذا قمت بزيارة منطقة سيدي بوسعيد خلال فصل الصيف ستشهد بعض الاحتفالات الشعبية مثل “خرجة سيدي بوسعيد”، التي يتم فيها إلقاء القصائد وأناشيد المدح والكثير من الطقوس الرائعة.

ويعتبر قصر دار النجمة الزهراء أو قصر بارون دلانجي من أهم معالم سيدي بوسعيد، حيث بناه البارون رودولف إرلانجر، وهو أحد القادة الألمان خلال فترة الحرب العالمية الثانية. وقد باعه إرلانجر للحكومة التونسية بعد وفاة ابنه ليو ألفريد، فتحور إلى مزار سياحي تاريخي رائع بسبب طرازه العمراني وديكوراته الرائعة التي تمزج بين ستايل منازل البحر المتوسط والمنازل العربية بزينتها الفريدة من الفسيفساء.

القصر ظهر أيضاً في العديد من الأفلام، ومن بينها فيلم Justice، ولذلك فهو قبلة مهمة لعشاق السياحة.

وكذلك لا تفوت مركز الموسيقى العربية والمتوسطية، الذي سينقلك إلى عالم ساحر تتخلله أجواء الموسيقى الساحرة، فهذا المركز الثقافي يقدم حفلات فنية وموسيقية بشكل دوري، وهو يعتبر في نفس الوقت معرض ومتحف لفنون الموسيقى العربية والمتوسطية، كما أنه يستضيف العديد من مهرجانات ومسابقات الشعر.

وفي سيدي بوسعيد، قم بزيارة متحف دار العنابي، الذي سيأخذك مئات السنين إلى الوراء لينقل لك أسلوب الحياة الشعبي والتقليدي في تونس في القرنين الماضيين.

 

وأثناء جولتك في مدينة سيدي بوسعيد، عليك أيضاً زيارة سوق المدينة الذي يعرض العديد من المنتجات اليدوية المزينة بحرفية مبهرة. وتستطيع أن تتمتع كذلك بالحلويات وأن تتذوق ألذ الأكلات.

 

ما يجب عليك أن تتوقعه عند زيارتك لمدينة الحمامات خلال رحلتك إلى تونس:

هي واحدة من أشهر المدن الساحلية في قارة أفريقيا، وهي منطقة جذب سياحي كبرى خاصة للسائحين من أوروبا الذين يبحثون عن مدينة ساحلية ذات طقس لطيف وبها مناظر طبيعية خلابة.

في مدينة الحمامات يمكنك إقامة رحلة سفاري قصيرة لاستكشاف معالم المدينة، وبعدها تجه لقلعة “القصبة” الأثرية المطلة على البحر.

كما يمكنك أن تزور المنتجعات الرائعة مثل “حمامات الياسمين”، ومنتزه “قرطاج لاند” الذي يتضمن مجموعة مدهشة من الألعاب المائية.

وفي مدينة الحمامات، لا تفوت زيارة فيلا جورج سيباستيان التي تحولت إلى معلم ثقافي يتم من خلاله تنظيم العديد من الحفلات الغنائية والمسرحيات الفنية، خاصة وأنها تتضمن مسرحاً رومانياً رائعاً.

وأخيراً عليك زيارة سوق الجمعة الشعبي الذي يمكنك من خلاله شراء العديد من الهدايا التذكارية.

7 أطباق شعبية عليك أن تجربها خلال رحلتك إلى تونس:

من أهم الأشياء التي تعكس التبادل الثقافي في كل دولة، هو طعامها الشعبي التقليدي، فإذا سافرت إلى تونس عليك بالتأكيد أن تجرب بعض الأطباق المحلية التي حقق بعضها شهرة عالمية ونجح في وضع اسمه بين أشهر وصفات المطبخ العالمي!

  • طبق البريك هو واحد من أشهر الأطباق التونسية، وهو أحد المقبلات المصنوعة من رقائق الملسوقة المحشوة بخليط البيض والتونة والبقدونس.

  • طبق الكسكس التونسي هو واحد من أشهى الأكلات التونسية، وهو عبارة عن كسكس حار مغطى بالخضراوات واللحم.

  • طبق السلطة المشوية التونسية هو أحد أنواع المشهيات الحارة، وهو مصنوع من الطماطم والفلفل الحار، ويتم تناوله إلى جانب أطباق اللحم والسمك المشوية. أما إذا كنت ستتناولها بمفردها، فسيتم تقديمها لك مع البيض والتونة.

  • طبق السلطة التونسية، وهو يتكون من الطماطم والبصل والخيار والفلفل الحار والبطاطا والبيض والفاصوليا السوداء والتونة وشرائح الليمون.

  • طبق الكفتة التونسية، وهي مصنوعة من لحم الضأن المفري المخلوط بالتوابل والبصل المقطع، ويتم طهيها في شكل حلقات صغيرة أشبه بالميني همبرجر.

  • خبز الملة المطهو على طريقة أهل جنوب تونس، والذي يمتاز بطعمه الرائع. وعادة ما يتم غمسه في الهريسة الحارة.

  • الطاجين التونسي، هو يصنف كأحد أطباق اليخنة، هو يعتمد على مزج العديد من المقادير معاً مثل لحم الضأن والبيض والكزبرة الخضراء والقرفة، ثم يتم مزجه مجدداً مع البطاطس المهروسة والخبز ليخرج في شكل عجة كثيفة القوام أو كعكة كبيرة مقطعة لمكعبات.

التعليقات مغلقة.