أضيفي لمسةً من المرح على باقة مجوهراتكِ من خلال مجموعة هذه العلامة الفرنسية العريقة

بمجرد سماع منطوقها الصوتي يجري على طرف اللسان، تدركون فوراً كيف أن الكلمة الفرنسية ’بيرليه‘ (أي: مرصع باللآلئ) تدلُّ على كلِّ ما هو رقيق وأنثويّ وفخم. وبالنسبة لعلامة ڤان كليف آند أربلز تمثِّل هذه الكلمةُ كلَ هذا وأكثر – إذ تشير إلى إرثها في عالم المهارات الحِرفية المتقنة. ولطالما رمزت حباتُ الخرز متناهية الصغر، والتي تشبه قطرات الندى الصافية المتناثرة كاللآلئ فوق أعواد العشب بعد جّزِّها، إلى إبداعات الدار منذ زمن بعيد، حتى قبل خروج مجموعة ’بيرليه‘ إلى النور عام 2008.


وعلى مرِّ السنين، تطوّرت مجموعة ’بيرليه‘ هذه، وكذلك المرأة التي تقبل على ارتداء قطعها، والتي تبحث دوماً عن كل ما هو جديد ويبهج القلوب. يقول نيكولاس بوس، رئيس ڤان كليف آند أربلز ومديرها التنفيذي: “كنا نعمل على إثراء المجموعة بجماليات ووظائف جديدة، فعلى سبيل المثال كشفنا هذا العام عن قلادة طويلة يمكن ارتداؤها بعدة طرق وأشكال، وأربع ساعاتٍ خفيّة”.
وبالنسبة للمرأة الانتقائية، تتمثّل الهديةُ المثلى في الساعة الخفيّة المرصَّعة بالجواهر والتي تجسِّد اللباقة والذوق الفرنسي والسويسري على حدٍّ سواء.
وفي هذه المجموعة، جاءت الساعات الذهبية ذات الأساور المطعّمة بالخرز مستوحاة من أسلوب تصميم المجوهرات المعروف toi et moi (أنت وأنا). وعلى طرفيّ السوار المفتوح، تستقر كريّتان مختلفتا الحجم، وما أن تدير مرتدية السوار برفقٍ غطاء الكريّة الكبيرة حتى يخطف نظرها ميناء أبيض مصنوعٌ من عرق اللؤلؤ تحيط به ألماساتٌ دائرية. وتتميز هذه المجموعة ذات الطابع المرح بألوان وخامات متباينة.


ويردف بوس بالقول: “أضفنا خامات ثمينة جديدة للمرة الأولى، مثل المرجان واللازورد، ما نتج عنه مزيجٌ لوني جريءٌ”.
ويتضارب الملاكيت الأخضر مع لون المرجان والذهب الوردي، في حين يعكس اللازورد بريق الألماس والذهب الأصفر. وتتميز الساعة الثالثة بثرائها بالذهب الأحمر المرصّعٍ بالألماس.
وقد صُنِعَت علبتها والدلّايات الذهبية يدوياً في فرنسا، في حين تم تجميع الموانئ وآلية الحركة في بلدة ميرين السويسرية. وعلاوة على أنها تُعتبر إضافةً جريئةً لذخيرتكِ الخاصة من المجوهرات، فإن هذه الساعات الخفيّة المرحة والرائعة تضيف طابعاً بهيجاً على مؤشرات قياس الوقت.


ومنذ عشرينيات القرن الماضي زينت الكريّات الذهبية الصغيرة التي تشبه حبّات الخرز قطعَ المجوهرات وأصبحت تظهر للعيان على نطاق أوسع منذ العام 1948، عندما توسعت المجموعة لتضم القلائد والأساور والخواتم والساعات.


ينوِّه بوس بالقول: “هذه الكريّات جزءٌ من إرث أسلوبنا وقد تطورت على مرِّ السنين”، ويضرب مثالاً على ذلك عندما ظهرت موجات من الكريّات الذهبية الصغيرة في مجموعة “تويست” خلال الستينيات. وبدءاً من العام 1963، زيَّنت الكريّات الذهبية أشكالاً رشيقةً وسلسةً، كما أُرفِقَت تلك الكريّات بأشكال لولبية مطعَّمة، مع ترصيع المرجان والفيروز واللؤلؤ المستنبت.

وبدءاً من العام 1968، وجدت الكريّات الذهبية مكاناً آخر لها في مجموعة “الحمراء” – “رمز الحظ الأيقوني لنا”، كما يقول. وفي أوائل القرن الحادي والعشرين خطرت لعلامة ڤان كليف آند أربلز فكرة جديدة منحت على إثرها تأويلاً جديداً لكريّات الخرز الذهبية مع مجموعة ’بيرليه‘ المكرَّسة بكاملها لتلك الأشكال. ومن خلال هذه المجموعة، أبدعت الدار ابتكاراتٍ أنثوية تضمنت: ’بيرليه بيرلز أوف غولد‘، و’كولور‘، و’دياموندز‘، و’كلوڤر‘، و’بيرليه سينياتور‘.


يقول بوس: “بالنسبة لي، تترادف النضارة مع البساطة والبساطة غالباً ما تكون أعقد تأثيرٍ يمكن ابتكاره”، مشيراً بذلك إلى الصفوف الدقيقة من حبات الخرز المتماثلة التي تؤطر تصاميم المجوهرات وتمنحها لمسةً مميزة، وعن ذلك يقول: “تتصف مجموعة ’بيرليه‘ بروحها المرحة والبهيجة. وتنقل قطعها المبتكرة، بخطوطها الصافية والمستديرة والساطعة، رؤية عصرية للأنوثة وتتكيّف لتوائم رغبات مرتديتها”. ويمكن ارتداء القطع معاً في طبقات بحيث تمنحكِ الأحجار الكريمة المختلفة توليفات لونية متباينة، “طبقاً لمزاجكِ ورغباتكِ” كما يقترح بوس، وتشمل تلك الأحجار: الملاكيت والفيروز والعقيق اليماني والعقيق الأحمر والألماس.


تأسست ڤان كليف آند أربلز في العام 1906 في قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث جرى افتتاح متجرٍ لها في البناية رقم 22 بساحة بلاس ڤاندوم. وقد ولدت الدار من رحم الشغف الإبداعي والروح الريادية التي نبعت من تعاون ابنة تاجر الأحجار الكريمة، وهي إيستيل أربلز، مع ابن متخصص في تقطيع الأحجار الكريمة، وهو ألفريد ڤان كليف.


وعلى مدار التاريخ، كانت هذه الدار هي المفضلة لأفراد الأسر الملكية، فقد صممت ڤان كليف آند أربلز تاج جلالة الإمبراطورة فرح بهلوي والشعارات الملكية التي رافقت تتوجها، وكذلك صممت هدية الخطوبة التي قدمها سمو أمير موناكو رينيه الثالث لخطيبته غريس كيلي، وهي عبارة عن طقم مرصّعٍ باللؤلؤ والألماس، كما قدم الأمير العاشق وملك إنجلترا السابق دوق ويندسور سواراً مرصعاً بالصفير والألماس هديةً لدوقة ويندسور من إبداع هذه الدار أيضاً.

واليوم تتمتع علامة ڤان كليف آند أربلز بقاعدة جماهيرية متنامية في المنطقة، وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، حيث تعجب النساء الفطينات بمجوهرات الدار الرقيقة والثرية بالألوان والمستوحاة من الطبيعة وعالم الحيوان وقصص الخيال.


وتقتني العديد من النساء تلك المجوهرات لأنفسهن، حيث يجدن متعةً بالغةً في جمع الأساور والقلائد لتنسيقها معاً وارتدائها يومياً وفي مناسباتٍ خاصةٍ على حدٍّ سواء.

التعليقات مغلقة.