إكتشف سحر ألمانيا

0

[foogallery id=”7478″]

لا تزال المانيا وجهة سياحية اساسية للعرب بشكل عام نظراً لجمالها الطبيعي الفتان لبنيتها التحتية المتطورة ولأسعارها المقبولة مقارنة بدول اوروبية اخرى، ولسبب مهم هو ترحيبها بالسياح العرب والمسلمين ومراعاة خصوصياتهم، وحتى تأمين احتياجاتهم من اطعمة حلال وافراد يتحدثون اللغة العربية، ووجود اماكن مخصصة للصلاة في مراكز اساسية كثيرة كبعض المطارات ومراكز التسوق وغيرها. ورغم استقبال المانيا لمهاجرين من دول اسلامية كثيرة، وايضا رغم ظهور بعض الرفض من شرائح من المجتمع الالماني فان الصورة العامة لم تتبدل باستثناء بعض الولايات الواقعة في شرق المانيا والتي عادة لا يزورها العرب والمسلمون الا نادراً. ورغم ان كثيرا من السياح يقصدون ولاية بافاريا الالمانية فان نسبة ليست بالقليلة توجه بوصلتها صوب العاصمة برلين كونها مدينة رائعة تضم الكثير من المواقع التاريخية والثقافية، اضافة الى فسيفساء سكانية من دول عديدة او ما يصح تسميتها « كوزموبوليتكان سيتي» كما تعتبر برلين من المراكز الرائدة في تقديم الرعاية الطبية لوجود العدد الكبير من الكفاءات العالية وافضل المستشفيات، وتقدم العلاج في كل الاختصاصات الطبية الموجودة.
اضافة الى التسهيلات كتوافر مكاتب تقوم بالبحث عن أفضل المستشفيات وعرض الحالات الراغبة في العلاج، ومن ثم ترتيب برنامج رحلة علاجهم إلى برلين. ويشكل العرب، خصوصا من الخليج نسبة كبيرة من عدد الوافدين الى برلين للعلاج للرعاية الممتازة التي يحظى بها المرضى. كما أن ألمانيا تمتلك ظروفاً مناخيةً ومناظر طبيعية خلابة تلعب دوراً بالغ الأهمية في شفاء المرضى. في الشتاء تبدأ اسواق اعياد الميلاد في بداية شهر ديسمبر وتنتشر في كل حي من العاصمة ويقصدها مساء مئات الزوار وهي تقدم المنتجات والمأكولات المتنوعة وبأسعار مقبولة، مثل المشروبات الساخنة المناسبة في فصل الشتاء والحلويات الخاصة بالعيد والمشغولات اليدوية من الخشب وقرون الماموث وغيرها الكثير.
مسرحية «ذا وان»

وسيحظى زوار برلين بمشاهدة اكبر عرض مسرحي راقص لعشرات الممثلين هو عرض « ذا وان» على مسرح فريديريك شتادت بالاس بعرض رائع ويعود تصميم ازيائه للمصمم الفرنسي جان بول غوتييه، وتذكرة الدخول تبدأ من سعر 44 دولاراً لرؤية ساعتين من الابهار في العرض والاغاني والحركات البهلوانية التي تؤديها راقصتان اوكرانيتان شقيتان. ويتواصل العرض منذ اكتوبر الفائت وطيلة فصل الصيف القادم.

جولة بعربة الريشو


ولا يفوت قاصدي برلين جولة في عربات الريشو ذات الدواليب الثلاثة، وهي نسخة مطورة عن التوك توك يقودها سائق وتعمل كالدراجة الهوائية وتتسع لشخصين اضافة الى السائق، وهي مثالية لاكتشاف معالم برلين خاصة جدار برلين الذي ازيل بالطبع، لكن ما تزال بعض اجزائه قائمة حتى اليوم، وقد حولت الى مواقع سياحية تظهر على بعضها صور عملاقة عما كان عليه الجدار وكيف اصبحت المنطقة حالياً، حيث انفقت الحكومة الاتحادية مليارات اليوروهات لاعادة بناء الاماكن التاريخية ومراكز التسوق ومقار كبريات الشركات الالمانية مثل شركة السكك الحديدية «دويتشه بان».


متحف «شارلي» trabi

ولا بد من الوقوف عند نقطة شارلي وهي الحاجز العسكري الاميركي الذي كان يقابل الجنود السوفيت ومازال قائماً حتى اليوم ويمكن التقاط صور تذكارية مع الاشخاص الموجودين الذين يرتدون البذلات العسكرية للقوات الاميركية كما يوجد قريبا منه محال تعرض البسة وقبعات كان يرتديها الجيش الاحمر وقتها.
بالقرب من هذا المكان يقع متحف سيارات trabi وهي السيارة الوحيدة التي انتجت في المانيا الشرقية سابقاً والمتحف مناسب جداً لشراء القطع التذكارية التي تحكي قصة هذه السيارة التي ما زال عدد منها يعمل وهي مخصصة للسياح ممن يرغبون في تجربتها عبر شوارع المدينة.

بوابة براندبورغ

زيارة برلين لا تكتمل دون رؤية بوابة براندبورغ الشهير والتقاط الصور التذكارية، وقد افتتح مؤخراً موقع قرب البوابة يتم فيه تشغيل افلام عن تاريخ بوابة براندنبورغ منذ نشأتها قبل مئات السنين والمراحل التي قطعتها منذ ما قبل حملة نابليون حتى يومنا هذا مروراً بجميع المراحل التاريخية التي قطعتها، وفي وسط برلين ينتصب اشهر شوارعها حيث تقع معظم سفارات الدول الكبرى من بينها سفارة المملكة العربية السعودية بمبناها الزجاجي وتعد تحفة معمارية غاية في الجمال.

مبنى البوندستاغ


جولة على مبنى البوندستاغ او مجلس النواب الالماني ومنطقة المتاحف التي تضم عشرات المتاحف القيمة، منها المتحف المصري، حيث تجري حالياً عمليات اعادة تجديد بعضها. واهتمت برلين بمراكز التسوق كثيراً، وبها الكثير منها من شماليها الى جنوبيها ومن شرقيها الى غربيها.

اترك رد