إتيكيت التعامل مع طفلك في الأماكن العامة

0

تعاني بعض الأمهات من عدم احترام الطفل للمكان العام، ولكن الأصل يبدأ من الأهل فكيفية تعاملكِ مع طفلكِ في مكان عام وتوضيح فكرة المكان العام مسبقاً له ستساعد في تحسين سلوكه في هذه الأماكن، كما أن تعاملكِ معه في مكان عام بفن وإتيكيت سيؤثر بشكل كبير على شخصيته وثقته بنفسه واحترامه لذاته ولغيره، من هنا جاءت فكرة أهمية تطبيقكِ لفن الإتيكيت مع أطفالكِ في الأماكن العامة، والذي يتطلب منكِ ما يلي:

بدايةً يجب عليكِ اختيار المكان العام بذكاء، إذ من الضروري أن يكون مناسب لأعمار أبنائك واحتياجاتهم، ففي حال كانت الوجهة واحدة من المولات فمن الأفضل اختيار مول يحتوي على مساحة خاصة بلعب الأطفال.


في حال قام أحد أطفالكِ بتصرف غير لائق أو مزعج، لا يجوز أن ترفعي صوتكِ مهما كان الأمر وعليكِ فقط الاكتفاء بالاقتراب من طفلكِ والهمس في أذنه وتحذيره من تصرفه أو توضيح الخطأ وضرورة التغيير، وقد يتطلب الأامر في بعض الأحيان تغيير مكانه.


امنحي طفلكِ الاهتمام الكافي خارج المنزل، لأنه في الغالب سيشعر بقلة اهتمامكِ في الأماكن العامة.
احضني طفلكِ باستمرار كي يشعر بالأمان والحنان خاصةً في حالات الغضب وعندما يصرخ بقوة، إذ أن حضنكِ له سيسكته ويوقفه عناده.


كافئي طفلكِ معنوياً ومادياً عندما يحسن التصرف والسلوك.
لا تصرخي في وجه طفلكِ عندما يخطئ لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسيه فيزداد عناده وتحديه لكِ.
انتبهي لتصرفاتكِ جيداً أمام أبنائك، لأنهم سيحاولون تقليدكِ باستمرار وهو من أكثر الأشياء التي تكوّن أسلوبهم، ففي حال كان هناك تصرف لا تحبين أن يقوموا بفعله فعليكِ الانتباه بألا تفعليه أمامهم نهائياً.
لا تتركِ طفلكِ يجوع أو يعطش وأنت خارج المنزل، لأن هذه الأمور ستغير من مزاجه وعندما يطلب منكِ الطعام يجب أن تلبيه مباشرة وإلا سيثير ذلك غضبه ويبدأ بالصراخ والتصرف بطريقة غير لبقة.


لا تمارسي سيطرتكِ على طفلكِ طوال الوقت، بل عليكِ ترك مساحة من الحرية له كي لا يشعر بتحكمكِ به لأن هذا الشعور يمكن أن يثير غضبه وعصبيته.
لا يجب عليكِ اصطحاب طفلكِ للمستشفى أو زيارة مريض، وعندما تنوين ذلك يجب أن تتركيه في حضانة المستشفى أو عند أحد أفراد أسرتكِ، فمن غير اللائق تواجد الأطفال وإثارة الفوضى في مثل هذه الأماكن.
عليكِ أن تعي أهمية بدأ التربية من المنزل، فحتى وإن كنتِ تؤمنين بالتربية الحديثة التي تمنح الطفل مساحة خاصة إلا أنها لا تعني أبداً أن لا يحترم الأخرين أو الأماكن العامة، بل على العكس فهي تعني بناء شخصية الطفل وتحضيره للتعامل والتصرف الصحيح مع الأخرين.
عدم ترك الأجهزة الإلكترونية مع الأطفال في الأماكن العامة، لأنها قد تسبب الإزعاج للأخرين بسبب استخدامهم لها مع صوت مرتفع.
توعيّة الطفل على احترام الأشخاص الذين يقومون بخدمته في الأماكن العامة مثل النادل بالمطعم أو مضيف الطيران وغيرهم من موظفي الخدمات.

اترك رد