الصحّة النفسية السليمة تنقذ حياة المصابات بسرطان الثدي

0

ليست بصدفة أن يتزامن اليوم العالمي للصحّة النفسية مع شهر أكتوبر الوردي. فلا شكّ أن الألم الجسدي، يحمل معه ألم نفسي والعكس صحيح، خاصة عندما نتحدّث عن سرطان الثدي. الكثير من الأشخاص يشككون حول تأثير الحالة النفسية على مرض السرطان، خاصة بالثدي، فهل من علاقة مباشرة بينهما؟ الجواب في ما يلي.

الصحّة النفسية ممكن أن تنقذ حياة النساء المصابات بسرطان الثدي:
خصصت الجمعية الأميركية النفسية، الكثير من التحاليل لتدرس ما العلاقة التي تجمع بين سرطان الثدي والحالة النفسية. أقيمت الدراسات بمساعدة نساء مصابات بهذا المرض الخبيث، إذ تحدثن عن صراعهن مع المرض الجسدي والمرض العقلي.
في الواقع، اكتشاف الإصابة بأي نوع من السرطانات، خاصة سرطان الثدي، يحمل معه مشاعر الصدمة، الحزن الشديد، الخوف والرغبة بالإستسلام. كل هذه العوامل، تمنع النساء من تقبّل العلاج والسعي وراء الشفاء. هذه المرحلة الصعبة، تؤدي إلى تقلّص مقاومة الجسم للمرض وقد تقود المصابات به إلى الوفاة.

من جهّة أخرى، إن الدعم النفسي والصحّة العقلية السليمة، من شأنهما أن يساعدا الجسم على استقبال الأدوية ومكوّنات العلاجات بطريقة أفضل، تخطّي المراحل الصعبة وبالتالي رفع نسبة الشفاء أكثر. هذا ما تبيّن، بعدما خضعت مجموعة من النساء المصابات بسرطان الثدي إلى جلسات تشجيعية مع معالج نفسي، الأمر الذي خفّف من مشاعر القلق والإضطراب وزاد رغبتهنّ على التغلّب على المرض.

كذلك، توصّلت الدراسات إلى أن النساء اللواتي يعانين من إضطرابات نفسية، هن عرضة للإصابة بسرطان الثدي أكثر من اللواتي يتمتعن بصحّة عقلية سليمة.

عبارات تشجيعية للمصابات بسرطان الثدي:

كما ذكرنا اعلاه، الحالة النفسية تؤثر كثيراً على الحالة الجسدية. إن المرأة المصابة بسرطان الثدي بحاجة إلى الحبّ والعطف، مما سيجعلها تستعيد ثقتها بنفسها من جديد. إليكِ بعض العبارات التشجيعية والداعمة.

لستِ وحدكِ: عندما تقولين لها “أنا إلى جانبكِ ولن تواجهي المرض لوحدكِ”، سيجعلها أكثر راحة وستشعر بالسعادة وبالإطمئنان.
أنتِ قويّة: هذه العبارة ستذكّرها أنّها ما زالت على قيد الحياة، وبإمكانها أن تواجه أيّة مشكلة في الحياة حتّى لو كان مرضاً.

– تبدين جميلة: من المهمّ جدّاً أن تذكّريها بمدى جمالها وأناقتها على الرغم من عوارض المرض. هذه العبارة ستجعلها تثق بنفسها من جديد وتكون على طبيعتها.

– أنتِ في صلواتي: قد تعتقدين أن هذه العبارة قد تحزنها إذ ستعتبرها نوعاً من الشفقة. لكن على الإطلاق هذا سيجعلها تشعر بالسعادة والطمأنينة بأن هناك من يخاف عليها ويريدها أن تبقى في حياته.

-أحبّكِ: ما أجمل أن تسمعها منكِ صديقتكِ المصابة بسرطان الثدي، كلمة تعبّر عن 100 شعور. “أنا أحبّك” كلمة تقوّيها وتجعلها تدرك أنّها ليست لوحدها.

إلى جانب هذه العبارات التي تعبّر عن الإهتمام والحبّ، لا تنسي أن تعانقي أي مقرّبة منكِ مصابة بسرطان الثدي، في كلّ مرّة ترينها فيها وأن تقوما بالنشاطات المعتادة سوياً. بهذه الطريقة ستشعر أنّ نمط حياتها لم يتغيّر، كما أنّها ستحارب المرض لصالح حياتها.

اترك رد