العطر الغامض من بولغاري Splendida Tubereuse Mystique

كشفت دار بولغاري عن عطرها الجديد Splendida Tubereuse Mystique في حفل ضخم أُقيم في فيلا بيزو التي تعود إلى القرن السادس عشر والمطلّة على بحيرة كومو. طغت الأجواء الرومانسية والغامضة على الحفل، تماشياً مع جوهر العطر الجديد الذي تم إطلاقه في الأسواق في شهر سبتمبر.


ابتكرت العطر الخبيرة صوفي لابيه، وجعلته يضم رائحة مسك الروم بالترافق مع خلاصة الفانيلا، وخلاصة الدافانا وراوئح الكشمش وراتنج المرّ في الأعلى.
إنه عطر ليلي للنساء، مرتكز على روائح الأزهار الشرقية، وتفوح منه أناقة مسك الروم الحلوة.


قارورة العطر زجاجية زرقاء اللون، في إشارة ربما إلى “الساعة الزرقاء” التي أفضت إلى ابتكار العطر. أما شكل القارورة وتصميمها فهما نسخة طبق الأصل عن قوارير العطور الأربعة الأخرى المنتمية إلى مجموعة Splendida. ويذكّرنا ذلك بالرومانسية والفرح والغموض.

“تم تصميم كل مجموعة Splendida للاحتفال بالأزهار الدقيقة وتغطية جوانب مختلفة من التوقعات العطرية. كان ينقصنا فعلاً عطر شرقي في هذه المجموعة”، قال جان كريستوف بابين، المدير العام التنفيذي للماركة.
والواقع أن مجموعة Splendida شهدت قبلاً إضافات عدة لروائح السوسن، والورد، والياسمين، وحتى المغنوليا… أما رائحة مسك الروم فلها حكاية أخرى.
يقال إن الأزهار تمت زراعتها خصيصاً لدار بولغاري في خمسة حقول مختلفة في الهند، وتم قطافها بطريقة خاصة لالتقاط الروائح الصحيحة.


تقول صوفي لابيه: “أردت إدخال روائح الليل، وتحديداً رائحة مسك الروم المتفتّح ليلاً. لذا، طلبنا من المهندس الزراعي لدينا التوجّه إلى الهند، حيث تنمو أزهار مسك الروم، ومحاولة تنظيم حصاد ليلي لتلك الأزهار. إنها تجربة استثنائية جداً وخاصة بدار بولغاري، وتحصل للمرة الأولى خلال فترة قصيرة جداً أطلقنا عليها اسم “الساعة الزرقاء”. تؤكد صوفي أن التجربة كانت تحدياً كبيراً، إذ كان صعباً إيجاد أشخاص ينجزون الحصاد ليلاً، لأنهم غير معتادين على ذلك. إنها تجربة مختلفة تماماً وإنما رائعة حتماً”.

صحيح أن رائحة المسك الرومي قوية جداً على الأنف، لكن ثمة مكونات أخرى تمتزج مع بعضها لتوليد الرائحة النهائية التي أرادتها دار بولغاري. فروائح الدافانا والكشمش والفانيلا وراتنج المرّ اجتمعت مع بعضها لجعل العطر أكثر جاذبية ونعومة.


وفي الحديث عن المكونات الأخرى، قالت صوفي: “أردت التشديد على كل الجوانب داخل نبتة المسك الرومي. أردت جعل التركيبة قشدية مع مكونات أخرى. سحرتني رائحة الدافانا التي تنمو في الهند. الرائحة مميزة جداً وفيها شيء من الخوخ والمشمش والدراق والقليل من العسل، وهذا أمر مذهل حقاً”.

ولزيادة روعة رائحة مسك الروم، استخدمت الفانيلا الشهية وإنما الحلوة. ثمة شيء خاص جداً في الفانيلا المستخدمة”.
عن الابتكار الجديد الذي أُضيف إلى ابتكارات الدار، تقول لابيه إنه “امرأة في قارورة، وتحديداً المرأة الشرقية. وكان ممتعاً جداً إضافة بعض المكونات الأخرى مثل راتنج المرّ الآتي من الشرق الأوسط”.


تم إطلاق العطر الجديد في سهرة جميلة أُقيمت على ضفاف بحيرة كومو بحضور الكثير من العارضات، ولا سيما اللايدي كيتي سبنسر وآنا كليفلاند، إضافة إلى العديد من المشاهير الإيطاليين الذين شاركوا صوفي لابيه فرحتها بإطلاق العطر الجديد.

التعليقات مغلقة.