المتاحف التونسية تفتح أبوابها من جديد مع الالتزام بالتدابير الوقائية

فتحت المتاحف التونسية أبوابها يوم أمس الخميس 4 جوان الحالي، بعد أن تم إغلاقها تقريبا لمدة ثلاثة أشهر توقيا من انتشار فيروس “كورونا”، وتبعا لإجراءات وتدابير الحجر الصحي الذي تم اقراره في البلاد.

وأكدت في هذا السياق وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية على أن المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف ستكون مفتوحة بصفة استثنائية من الساعة التاسعة والنصف صباحا إلى غاية الساعة الثانية بعد الزوال ، وذلك بداية من 4 جوان الجالي إلى غاية نهاية المرحلة الثالثة من الحجر الصحي الموجه حتى إشعار آخر.

وقد نشرت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية على صفحتها الرسمية على منصة “الفايسبوك” دليل الإجراءات الصحية الخاص بالمتاحف والمواقع الأثرية والمعالم التاريخية، الصادر عن معهد الصحة والسلامة المهنية ، للتوقي من فيروس “كوفيد 19” وللاستئناف الموجه للعمل.

وهو دليل يعمل على إرشاد العاملين والزائرين خلال فترة الحجر الصحي الموجه مع إمكانية تعديل مجموعة من الإجراءات حسب تطور الوضع الصحي العام بالبلاد.

وسيكون العدد الأقصى للزوار مقدر بـ 50 بالمائة من طاقة استيعاب الفضاء ، مع ضرورة التزام الزائر بوضع الكمامات الواقية وتجنب لمسها باليدين ، حيث يمنع من الدخول كل زائر لا يضع الكمامة ، كما يستوجب تطهير اليدين بالماء والصابون أو عند الاقتضاء بالمحلول المائي الكحولي.

هذا ويلتزم كل شخص بالتباعد الاجتماعي أثناء الزيارة ، وذلك عبر المحافظة على مسافة سلامة لا تقل عن متر بين الزوار، كما يمنع لمس واجهات العرض البلورية والقطع الأثرية المعروضة.

المصدر: قبل الأولى

التعليقات مغلقة.