بطل فيلم “ليلى تغادر روحها” ومخرجه عالقان في تونس

في لقاء مباشر مع جمهوره، بثته الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة الفلسطينية، قال محمد بكري أنه عالق في تونس بعد انتهائه من تصوير فيلم سوري للمخرج ثائر موسى.

وكشف محمد بكري أنه وصل تونس في 9 فبراير الماضي لتصوير فيلم “ليلى تغادر روحها” وانتهى منه مع بداية انتشار كورونا في المنطقة العربية وخلال رحلة عودته لفلسطين عبر اسطنبول، قامت السلطات التركية بإعادته صحبة المخرج ثائر موسى المقيم في تركيا إلى تونس دون تقديم أسباب منطقية لذلك.
وأكد الفنان الفلسطيني أنه حاليا مقيم في بيت في تونس مع ثائر موسى بعد غلق المطارات وتوقف حركة الطيران مشددا على أنه لا يشعر بغربة فتونس بلده الثاني لكنه مشتاق لوطنه وأهله.

وأشار محمد بكري خلال تواصله مع معجبيه إلى أنه يقضي أيامه في الحجر الصحي بين القراءة والكتابة كما تعلم الطبخ وأشياء أخرى لم يتعود القيام بها في البيت.
وشدد على ضرورة الالتزام بالحضر الصحي خلال الأسبوعين القادمين حتى تتخطى الإنسانية هذه الجائحة.

كواليس الفيلم
كواليس فيلم “ليلى تغادر روحها” في تونس

وعن قصة فيلم “ليلى تغادر روحها” عن سيناريو المخرج ثائر موسى، قال محمد بكري أن أحداث العمل تدور حول قصة حب عائلية في مواجهة الحرب والفيلم هو رسالة حب للإصلاح والتخلي عن ويلات الحروب.

شارك في بطولة هذا الفيلم الذي صورت أحداثه في تونس محمد بكري والممثلات التونسيات سوسن معالج، شاكرة رماح ونور الحجري.

محمد بكري وسوسن معالج
محمد بكري والممثلة التونسية سوسن معالج في كواليس الفيلم

وشكر محمد بكري وزارة الثقافة الفلسطينية على اختياره شخصية العام الثقافية وعبر في هذا السياق عن حزنه لعدم مشاركته في حفل التتويج مارس الماضي بحكم أنه مازال عالقا في تونس.

التعليقات مغلقة.