مدينة تبرسق تحتفل بالدورة الخامسة لمهرجان زيت الزيتون و المنتوجات المحلية

تقع مدينة تبرسق في الشمال الغربي من الجمهورية التونسية و هي تبعد حوالي 103 كم عن العاصمة تونس و تبعد 6 كيلومترات عن مدينة دڨة الأثرية.

تستمد مدينة تبرسق اسمها من الحضارة الفينيقية حيث كانت تدعى “تبرسكوم بور”  “Thubursicum Bur” و يعني سوق الجلود.
عرفت مدينة تبرسق العديد من الحضارات التي تعاقبت عليها منها الحضارة الفينيقية، الحضارة البونية، الحضارة البيزنطية و الحضارة الرومانية.

أهم معالم تبرسق:

المدينة العتيقة التي تبلغ مساحتها حوالي 11 هكتارا وتضم مساجد قديمة منها جامع الرّحمانية، جامع سوق العين والجامع الكبير. كما تضم المدينة العتيقة الحصن البيزنطي أو “القصر”.

تقع تبرسق وسط أراض خصبة متشبعة بالمياه الأمر الذي ساهم في تطور النشاط الفلاحي فيها. ومن أهم منتوجاتها الحبوب باعتبارها تقع في ولاية باجة وعلى الطريق إلى الكاف وهي مناطق معروفة بزراعة القمح. لكنها وخلافا لمناطق الشمال الغربي وكما مناطق الوسط، تنتج الزيتون وزيته الذي عادة ما يفوز بجوائز عالمية في الخارج من حيث الجودة.


تحتفل مدينة تبرسق هذه الأيام بمهرجان زيت الزيتون و المنتوجات المحلية في دورته الخامسة. يمتد المهرجان على ثلاثة أيام متواصلة من 20 إلى 22 ديسمبر 2019.

يكتشف الزوار في هذا المهرجان جودة زيت الزيتون المشهورة به مدينة تبرسق، و يعود ذلك إلى نوعية الأرض الخصبة فهي أرض قد تم اختيارها من قبل الرومان منذ قديم الزمان و ذلك لأهميتها و تلائمها الجيد مع نبتة الزيتون بصفة خاصة.

تتميز مدينة تبرسق بنوعية زيتون نادرة تسمى زيتون “الجربوعي” الذي يمتاز بجودة زيته، و هو معروف و موجود في مدينة تبرسق دون سواها.

برنامج المهرجان متنوع و ثري و لا يشمل زيت الزيتون فقط، بل نجد فيه مبيعات لمنتوجات أخرى متنوعة و محلية مثل “الخبز العربي”، العسل، الحلويات، الصناعات التقليدية، الفخار و يتم كذلك بيع منتوجات أخرى”دياري”.

نجد في المهرجان كذلك عروض فرجوية و أنشطة ترفيهية و ثقافية للأطفال. بالإضافة إلى المسابقات و الجوائز و عديد المفاجآت. كما يتواصل بيع زيت الزيتون طيلة أيام المهرجان.

من أهم الأنشطة التي سنجدها في مهرجان زيت الزيتون و المنتوجات المحلية:
– زيارة المسلك السياحي بالمدينة العتيقة تبرسق.

– مباريات ثقافية بين المدارس بدار الشباب.

– عروض فرجوية و ترفيهية مثل الفروسية، أمسيات موسيقية و عروض للأطفال.

 

– عرض طبخ فرجوي “Cooking Show” و ذلك تحت اشراف رؤساء الطهاة المحترفين في تونس، فهو عرض ضخم يشارك فيه كل من؛ الأكاديمية الوطنية للطبخ ANC، جمعية الطهي للجميع gastronomie pour tous، الجمعية التونسية لمهني فن الطبخ ATPAC و المعهد المغاربي للتصرف و السياحة IMM.

 

– تقديم برنامج على الإذاعة الوطنية بعنوان “منوعة مواسم”.
– مسابقة لتذوق ألذ زيت زيتون بحضور خبراء في مجال التذوق.

كما فتحت دار العيلة أبوابها للزوار في هذا المهرجان حيث نجدها في “سوق العين” في المدينة العتيقة بتبرسق. تميز هذا المكان بديكور تقليدي جميل حيث زينت الأراضي بالزرابي من نوع المرڨوم كذلك نجد أواني من النحاس و من الفخار مما يزيد من جمالية المكان الذي يذكرنا بالأصالة و يبعث فينا روح المغامرة و التجديد.

التعليقات مغلقة.