تحرري من الطاقة السلبية باستخدام الشموع واخلقي جواً هادئاً في المنزل

تعتبر الشموع من أحلى وأرقى ما استخدم الديكورات المنزلية، فالشمعة هي رمز الرومانسية والحب، كما أن لها تأثير كبير على نفسية الشخص ومزاجه، ونادراً ما تخلو المنتجعات الصحية من الشموع سواء تلك التي تبعث بنفحات مختلفة لمزيج من العطورات أو الأخرى التي تستخدم في أغراض التزيين.

عند دخولك أي منتجع صحي، سبا، لعل أول ما يلفت انتباهك هو تلك الإضاءة الخافتة التي يكون مصدرها في جل الأوقات تلك الشموع المصطفة على الرفوف والممرات بطريقة متناسقة، باعثة رائحة زكية تبعث الراحة والهدوء كأنها تخدر الأعصاب وتحفز على الاسترخاء، محاكية بذلك نغمات الموسيقى الخافتة والهادئة التي تدخل الشخص في دوامة من الراحة وتبعده لدقائق أو بضع ساعات عن صخب وضغط العمل المنهك طوال الأسبوع ودون أن تشعري تجدين أن سرعة حديثك قد بطئت كثيراً وصوتك يميل إلى النبرات الهادئة وكلماتك تبدو أكثر أناقة.. كما تنتظم أنفاسك بين الشهيق والزفير معلنة استسلامك إلى حالة الهدوء التي فرضتها الشموع من حولك برقتها وضوءها الخافت.

على الرغم من فوائد الشموع وقوة تأثيرها يجهل الكثيرين علاقتها بعلم الطاقة، والتي أكدها علماء الطاقة وهم يشددون على قدرة الشموع على تطهير المنزل من الطاقة السلبية، وأكدوا أن عليك من حين لآخر إطفاء جميع الأنوار الصناعية في منزلك، وإشعال بعض الشموع وممارسة الاسترخاء..

وتعد الشموع المعطرة من أبرز المحفزات على الاسترخاء لأنها لا تعتمد على طاقة الشمعة فقط واحساسك بها بل تغازل حاسة الشم أيضاً ولذلك ننصحك إذا اردت التحرر من الطاقة السلبية التي قد تشعرين بها حالياً بسبب فرض الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي باستخدام الشموع المعطرة لتخلقي جواً هادئاً في المنزل.. وقد أكدت الأبحاث أن الروائح لا تساهم فقط في دخول الإنسان في حالة من الاسترخاء إنما تحفز أيضاً على إفراز هرمونات معينة في الجسم تبعاً للرائحة المستنشقة.. فرائحة الفانيليا مثلاً تحفز هرمون السعادة في حين تساعد رائحة النعناع على تحفيز العقل بينما تزيد رائحة القرفة من قدرات العقل المعرفية والادراكية أما إذا اردت الوصول إلى أعلى درجات الاستجمام الروحي والنفسي فيمكنك اللجوء إلى الشموع التي تحتوي على رائحة قص العشب الأخضر والأمثلة عديدة فقط ابحثي عن الرائحة المفضلة لديك لتخلقي من حولك واحة للاسترخاء والاستجمام والراحة النفسية.

التعليقات مغلقة.