درة زروق أول سفيرة عربية لـ Chopard في الشرق الأوسط لعام 2021

من المعروف عن الفنانة درة زروق، هو مظهرها اللافت واهتمامها بأناقتها، وحرصها على اختيار الأزياء بصورة ملائمة، فيلقبها البعض بسفيرة الأناقة.

ومؤخرًا وقع اختيار مجموعة المجوهرات والساعات السويسرية العالمية الشهيرة “شوبارد”، على النجمة التونسية درة زروق كأول نجمة عربية يتم ختيارها من قبل هذه الماركة، لتصبح سفيرتهم في الشرق الأوسط لعام 2021.

ومن المعروف أنه من ضمن أشهر الوجوه العالمية، واللاتي يعملن سفيرات لها، هي النجمة الأمريكية جوليا روبرتس.

وعبر حساباتها المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، شاركت درة زروق متابعيها بصور من جلسات تصوير مختلفة لصالح مجوهرات شوبارد.

وظهرت درة مرتدية ساعة وسوارًا على معصمها، فوق أكمام البلوزة البيضاء التي ارتدتها، مما أثار تعجب البعض، وكتبت لها إحدى المتابعات منتقدة إطلالاتها، مؤكدة أنه ذوق رديء وغريب ولا يليق بواجهة دعائية مثل درة زروق لصالح ماركة عالمية مثل شوبارد، وأنه لابد أن هذه الصورة التقطت بعيدًا عن إشراف دار المجوهرات الشهيرة.

وطالبها معجبو درة بأن تتحدث بأسلوب أفضل، قبل أن تتدخل درة نفسها وترد عليها قائلة: “تم التقاط هذه الصورة في باريس مع فريق شوبارد ومصمم الأزياء هو الذي اختار الملابس بالإضافة إلى المجوهرات والساعات، ومن المألوف ارتدائه على كم القميص! يمكنكم مشاهدة جوليا روبرتس وجميع سفراء شوبارد الجدد وأنا جزء منهم والموجودين على موقع شوبارد الرسمي.

يذكر أن دار شوبارد هي مُصنِّع سويسري وشركة بيع بالتجزئة للساعات الفاخرة والمجوهرات والإكسسوارات، تأسست شوبارد عام 1860 على يد لويس أوليس شوبارد في سونفيلييه بسويسرا، وهي مملوكة لعائلة شوفوليه الألمانية منذ عام 1963.

تشتهر شوبارد بصناعة الساعات والمجوهرات السويسرية عالية الجودة، ويعد القيصر الروسي نيكولاس الثاني أحد عملاء الشركة، ويقع المقر الرئيسي للشركة في جنيف ولديها مصنع في فلورييه، كانتون نيوشاتيل، يقوم بتصنيع محركات الساعات.

كان مؤسس الشركة، لويس أوليس شوبارد، صانع ساعات سويسريًا نشأ في سونفيلييه، وهي بلدة قريبة من برن.

وفي عام 1860، أسس شوبارد شركة تصنيع في سونفيلييه، بعد أن لاحظ أنه من المربح تسويق الساعة نفسها أكثر من مجرد صنع المحرك الميكانيكي الخاص بها.

بعد وفاة لويس أوليس في عام 1915، استولى على الشركة ابنه بول لويس وحفيده بول أندريه، وتخصصت الشركة في صناعة ساعات الجيب وساعات اليد النسائية، في عام 1921، نقل بول عمليات الشركة إلى مدينة أكبر، لا شو دو فون، في كانتون نوشاتيل.

وفي عام 1937، في ذلك الوقت، انتقلت الشركة مع 150 موظفًا إلى جنيف، مكّن ذلك ختم محركات ساعات الشركة بختم جنيف، وهي علامة تختم فقط على المحركات التي تصنع في كانتون جنيف، تولى بول أندريه إدارة الشركة في عام 1943.

في عام 1963، لم يكن لدى بول أي أولاد يرغبون في الاستمرار في العمل، وقام ببيعها إلى كارل شوفيل الثالث، وهو صائغ ساعات ألماني من بفورتسهايم، والذي كان يبحث عن مصنع لمحركات الساعات لأعماله الخاصة.

التعليقات مغلقة.