رشا بن معاوية تعود الى الدراما من خلال مسلسل “بخط الإيد” وتصريحات أخرى

تعود الفنانة التونسية رشا بن معاوية الى الدراما من خلال مسلسل “بخط الإيد”، والذي تتعاون فيه مع أحمد رزق وإيمان العاصي. وفي حوارها مع مجلة “لها”، تكشف رشا عن سرّ موافقتها على هذا العمل، والكثير من تفاصيله، كما توضح سبب وجودها في السينما المصرية، وتتحدث عن موقفها من الدراما التونسية، وعلاقتها بالسوشيال ميديا، وموقفها من الزواج، والعيب الذي تكرهه في الرجل، وأفضل وأسوأ قرار اتّخذته في حياتها.

– ما الذي حمّسك للمشاركة في بطولة مسلسل “بخط الإيد”؟
هناك أسباب عدة حمّستني لخوض هذه التجربة التي تشرّفت بها وشكّلت نقلة مهمة في مشواري الفني، لكن أكثر ما شجّعني على الانضمام الى هذا المسلسل هو رغبتي الشديدة في العمل مع المخرجة شيرين عادل، فهي في رأيي من أهم المخرجات اللواتي يتمتعن برؤية إخراجية خاصة، ويهتممن بأدق تفاصيل العمل وشخصياته الرئيسية والثانوية.

– كيف وجدت العمل مع باقي فريق العمل؟
استمتعت بالعمل مع الفنان أحمد رزق، فهو طيب واجتماعي وودود على المستوى الإنساني، أما على الصعيد الفني فهو مخلص لعمله، ويحرص على خروجه بأفضل صورة، كما استمتعت بالعمل مع إيمان العاصي وباقي النجوم. بصراحة، شعرت براحة وطمأنينة في كواليس هذا المسلسل، وأحسست كأنني أعيش في بلدي تونس بين أهلي وناسي.

– انتشرت أخبار تؤكد انضمامك الى هذا العمل في اللحظات الأخيرة:
كل ما قيل حول هذا الأمر مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، فأنا من أوائل المرشحين لهذا العمل، وقد رشّحتني له شركة “سينرجي”، التي سبق لي أن تعاونت معها مراراً، لكنني تأخّرت في تصوير مشاهدي فيه، التزاماً مني بجدول التصوير الذي تم وضعه، كما أنني لم أعلن عن انضمامي الى هذا المسلسل إلا بعد تحديد موعد عرضه، خوفاً من الحسد.

– هل يعني هذا أنك تخافين على أعمالك من الحسد؟
نعم، فقد شعرت أخيراً بأنني محسودة في مهنتي، فكلما أعلنت عن دخولي عملاً فنياً جديداً، إما أن يتوقف تصويره أو يفشل في تحقيق النجاح المتوقع له، لذا قررت ألاّ أتحدث عن أي فيلم أو مسلسل أتعاقد عليه إلا بعد مرور فترة على تصوير مشاهدي فيه، أو اقتراب موعد عرضه، وقتها أشعر بالاطمئنان، وما أقوله ليس عيباً، فالحسد مذكور في القرآن الكريم.

– حدّثينا عن تفاصيل دورك في المسلسل؟
دوري في المسلسل لا يشبهني أبداً، ذلك أنني أجسّد شخصية الصديقة المقرّبة لإيمان العاصي، وهي امرأة متزوجة وزوجها يعمل في الخارج، إلا أنها تقرّر الدخول في علاقات عاطفية محرّمة، والعيش كما يحلو لها متجاهلةً حياتها العائلية. وهذه الشخصية تطلبت مني الكثير من التحضيرات، وخصصّتُ لها ما يكفي من وقتي، لأنني بدأت التصوير في وقت متأخر، كما أن المخرجة شيرين عادل ساعدتني كثيراً في إتقان دوري.

– المسلسل يُعرض بعيداً من شهر رمضان، فهل تؤيدين عرض الأعمال الدرامية خارج الموسم الرمضاني؟
بالطبع، في البداية كان هناك اهتمام بالمسلسلات التي تُعرض خلال شهر رمضان، لكن مع مرور السنين تحوّل الاهتمام في شهر الصوم الى الدعوات على الإفطار والخروج مع الأصدقاء، ولم يعد المشاهد قادراً على متابعة أكثر من عملين، وهذا بعكس المواسم الأخرى، والتي يجد فيها المشاهد متسعاً من الوقت لمتابعة مسلسلات جديدة.

– ما سبب ابتعادك عن السينما؟
أتلقى عروضاً كثيرة، لكنني أضطر للاعتذار عنها، لأنها لا تتناسب مع طموحاتي وأحلامي السينمائية.

– ما هي الأفلام التي نالت إعجابك في الفترة الأخيرة؟
أعجبني أكثر من فيلم، كـ”الممر” و”الفيل الأزرق 2″، والسينما في مصر تشهد حالة من الانتعاش وعودة قوية لكثير من النجوم.

– كيف تسير علاقتك بالسوشيال ميديا؟
لن يصدّقني أحد إذا قلت إنني أنسى نشر صوري الحديثة على موقع “إنستغرام”، أو غيره من مواقع التواصل الاجتماعي، فالسوشيال ميديا لا تسرق وقتي، وفي بعض الأحيان يذكّرني أصدقائي بضرورة تحديث حسابي بنشر صور جديدة، لكنني أرغب في إيلاء السوشيال ميديا المزيد من الاهتمام في الفترة المقبلة، لأنها مهمة في حياة أي فنان.

– وإذا قرأتِ تعليقاً سخيفاً، كيف يكون رد فعلك؟
ألجأ الى “البلوك”، فهو في رأيي أفضل حلّ، لكنني لا أضع “بلوك” على التعليقات الخارجة فقط، بل على كل رأي يؤكد صاحبه أنني لست جميلة، فأُلغي متابعته لي ولا أسمح له بمشاهدة صوري مرة أخرى، لأن رأيه سخيف يعبّر عنه ويبعث فيّ طاقة سلبية، فإذا كان يراني قبيحة، لماذا يصرّ على متابعتي!

– يردّ بعض النجوم بعنف على التعليقات السخيفة، فما رأيك؟
هذا صحيح، فقد قرأت تعليقات أحمد فهمي على المتطاولين عليه، وهو في رأيي رجل شجاع، كما أن ردوده طريفة، وأرى أنه محق في الرد على أي شخص سخيف يتطاول عليه أو على عائلته.

– هل من الممكن أن تتبعي الأسلوب نفسه؟
اعتمدت هذا الأسلوب مرة واحدة، لكنني وجدت أن الشخص الذي تطاول عليَّ سعيد بردّي عليه، لأنني وضعته تحت الأضواء، والأنكى أنني فوجئت به يطلب مني الاستمرار بالردّ عليه أمام الجميع، لذا قررت اللجوء الى “البلوك”.

– هل نجحت في تنسيق عملك الفني بين مصر وتونس؟
في الفترة الأخيرة كنت أركّز على المشاركة بأعمال درامية في مصر، لكني أتمنى العودة الى الدراما والسينما التونسية، لأنني أمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في تونس، ولي فيها متابعون يطالبونني دائماً بالعودة إلى الفن التونسي، لكنني في انتظار العرض المناسب.

– هل تعتقدين أن جمال الفنانة وأناقتها يلعبان دوراً في نجاحها؟
جمال الفنانة وأناقتها يلعبان دوراً محدوداً في نجاحها، والموهبة هي المعيار الوحيد لاستمرار أي فنانة في مجال التمثيل.

– هل من فنان ترغبين بالعمل معه؟
بالطبع، فبعد أن حالفني الحظ بالعمل مع نجوم مبدعين مثل مصطفى شعبان وهاني سلامة، أتمنى العمل مع الفنانَين أحمد السقا وأحمد عز، لأنني أرغب في مشاهدة أفلامهما ويعجبني أداؤهما الفني.

– وماذا عن النجمات؟
أتمنى العمل مع عدد كبير من الفنانات، ومنهن هند صبري ويسرا ومنى زكي.

– ما رأيك بعمليات التجميل؟
بصراحة، أنا لست ضد عمليات التجميل، وأرى أن لا ضرورة للخضوع لها في سنّ معينة، فمن الممكن أن تعاني فتاة في العشرين من عمرها اعوجاجاً في أنفها يزعجها، ومن حقها الخضوع لجراحة تجميلية لإصلاح هذا العيب. لكن للأسف هناك فنانات شوّهتهن عمليات التجميل، وأخريات نجحت هذه العمليات في تحسين ملامحهن وجعل إطلالاتهن مميزة.

– بعض الفنانات يؤجّلن خطوة الزواج من أجل التركيز في الفن، ماذا عنك؟
أنا لست من هذه النوعية من النجمات، بل على العكس أتمنى الزواج لأنني أقدّس الحياة العائلية، لكن في النهاية الزواج قسمة ونصيب، ومن الممكن أن أتزوّج خلال أيام، أو بعد خمس سنوات، ولا أحد يعرف مستقبله.

– ما العيب الذي تكرهينه في الرجل؟
البخل والكذب، وما أقصده بالبخل ليس الشحّ في صرف المال، لكن في المشاعر أيضاً.

– هل من الممكن أن تعتزلي الفن من أجل رجل؟
أعتزل الفن بقرار مني، وليس نزولاً عند رغبة رجل، فعلى الرجل الذي سيتزوجني أن يعلم أنني فنانة ومن الصعب أن أترك مهنتي لمجرد أنه يرغب في ذلك.

– من أكثر شخص يدعمك في حياتك؟
والدتي، فهي لم تتخلَّ عني يوماً، وتؤمن بموهبتي وتشجّعني على الاستمرار بلا تردّد.

– وهل هي تقيم معك في مصر؟
أمي تقسّم أوقاتها إذ تعيش معي شهراً في مصر، وفي الشهر الذي يليه تسافر الى عائلتي في تونس.

– ما أفضل قرار اتّخذته في حياتك؟
العودة عن قرار اعتزال الفن، والاستمرار في هذا المجال. فمنذ سنوات شعرت بعدم الرغبة في الاستمرار بالتمثيل، وفضّلت التركيز في دراستي، لكنني تراجعت عن قراري في اللحظات الأخيرة.

– وأسوأ قرار؟
قرارات عدة سيئة اتّخذتها في حياتي لا أريد الكشف عنها، لكنني تعلّمت منها الكثير.

– لو لم تكوني فنانة لكنتِ…
مهندسة ديكور، فهذا مجال دراستي.

– هل لديك خطوط حمر في التمثيل؟
أرفض الإغراء المبالغ فيه، فلا أقدّم مشاهد القُبلات والعري.

– ما العيب الذي تتمنين التخلص منه في شخصيتك؟
تصديق الناس بسرعة وبدون تفكير، وهذا يعرّضني أحياناً لمشاكل أنا في غنى عنها.

التعليقات مغلقة.