شانيل “ميتييه دار” يتحول إلى تظاهرة للأفكار الرائعة للحفلات

لا يمكن لمدينة في العالم أن تباري عاصمة النور في سحرها وفتنتها خلال شهر ديسمبر. لذا فلا عجب من أن يبدو عرض ’شانيل ميتييه دار‘ الذي أقيم مساء الأربعاء 4 ديسمبر في باريس بعدما قدمته الدارُ خلال العامين الماضيين في كلٍ من هامبورغ ونيويورك، مثل احتفالية هبطت من عالم الأحلام لتستقر على أرض قصر غراند باليه. واحتفل هذا العرض، الذي تحتفي من خلاله ورشُ دار الأزياء الفرنسية ببراعتها في الفنون الحرفية، بأولى مجموعات ’ميتييه دار‘ للمديرة الإبداعية للدار، ڤيرجيني ڤييار، بعد كارل لاغرفيلد الذي غادر دنيانا في فبراير الماضي.

وخلال العرض، ازدانت الفساتين البراقة، والبذلات اللامعة المنسوجة من التويد، والفساتين الحريرية الهفهافة، بعدد هائل من الإبداعات الجمالية الفريدة التي بدت وكأنها صممت خصيصاً لأجواء الاحتفالات في الأعياد. وكما هي العادة دائماً في كواليس عروض شانيل، عكف خبير تصفيف الشعر سام مكنايت بهمة ونشاط على تصفيف شعر العارضات باستخدام مزيج متنوع من إكسسوارات الشعر: فكلل التسريحات المتموجة المنسدلة بشرائط معقودة، وجمع القصات القصيرة خلف الرؤوس بشرائط مخملية مبطنة، أما تسريحات ذيل الحصان المصقولة فقد ثبتها أسفل الرؤوس وربط قاعدتها بالمشابك المزدانة بزهور الكاميليا وارتقى بمظهرها بتزيينها بالشبك. بيد أنه لم يزين التسريحات الإفريقية المرحة والعدد الضخم من تسريحات الشعر المرفوعة “ذات الخصلات الغزيرة المتموجة المبللة والشكل الرجالي”، فقد عقصها خلف الرؤوس لصنع تسريحات انسيابية أكثر تأثيراً.

وأوضح مكنايت: “تمتلك شانيل تحت قيادة ڤيرجيني ڤييار رؤيةً جديدة تجاه الفتاة الجذابة المرتاحة البال، لذا أعادت الكثير من الرموز التي نحبها ونعرفها جميعاً –مثل الشرائط السوداء المعقودة وأزهار الكاميليا البيضاء– بأشكال عصرية لافتة لا تنقصها البساطة”.

وبالتناغم مع التطريزات البراقة والإكسسوارات المزخرفة التي حفلت بها هذه المجموعة، قامت لوتشيا بيكا، المديرة الإبداعية العالمية للمكياج والألوان بدار شانيل، بطلاء جفون العارضات بظلال فضية براقة.
فيما أبرزت أعين بعض العارضات –شاهدوا جيجي حديد وريبيكا لوجينديك بوضع ملصق كريستالي واحد على الزاوية الداخلية للعين.

ومن ناحية أخرى، ركزت على إبراز شفاه بعض العارضات، مثل صوفيا ستاينبرغ ونينا فريسنو، فخضبتها بلون بنفسجي رائع مائل إلى الأسود. ومن العيون الدخانية المتألقة بالألوان المعدنية إلى تسريحات الشعر المتفردة الأنيقة، جاء هذا العرض بكل ما قد يخطر على البال من الإطلالات المناسبة لحفل ساهر يقام أعلى بناية تطل على برج إيفل المتلألئ، أو لتناول عشاء في وقت متأخر من ليلة عيد الميلاد بفندق الريتز بباريس.

التعليقات مغلقة.