غالية بن علي تروي قصة شراء فستان خادمة الملك فاروق.. صور

نشرت المطربة التونسية غالية بن علي صور لفستان خادمة الملك فاروق عبر حسابها على “إنستجرام”، وحكت للجمهور قصة شرائها له.

وكتبت: “أتعرفون قصة هذا الفستان؟، كان ذلك في موسم الشتاء عندما لفت نظري فستان في دكان صغير في زقاق متفرع من شارع المعز. فعشقته كما تعشق طفلة صغيرة قطعة قماش تحمل رائحتها، تصاحبها منذ ولادتها.

وتابعت “قلت للبائع: “لا اقدر على السعر الذي تطلبه مع ان قيمة هذا الفستان لا تقدر بثمن. “أخبرني بانه فستان خادمة الملك فاروق.. غادرت الدكان وانا متاكدة ان هذا الفستان كان وسيكون لي واخبرت البائع بذلك وقلت اني ساعود يوما لأسترجعه… بعد ستة اشهر رجعت لأطمئن ان الفستان لم تشتريه سائحة “مش من عندنا” (مع اني تونسية؛)) وانه لازال يوجد على ارض مصر … كان ينتظرني ولم يتحرك من مكانه… أعطيت البائع ما كان معي من النقود وان لا خيار لديه فهذا فستاني وهذه النقود الفانية هي ليست الا هدية لاعتنائه بفستاني والحفاظ عليه طول هذه السنين. فضحك وسلمني الأمانة.

وأنهت قائلة: “فوليت بعد ان كنت خادمة الملك فاروق خادمة الارواحُ التي لا ينقطع وصلها أطوف الكنائس والمعابد، فكنت مصرة على ارتدائه اول مرة في ربع المعز ثم بعد ذلك في حفلة هولاندا وانا اغني لأم كلثوم ومؤخرا في مشروع Allegory of desire الذي أقوم فيه بدور شاهدة وحافظة لأصول العشق في مجتمعاتنا الشرقية”.

View this post on Instagram

أتعرفون قصة هذا الفستان؟ كان ذلك في موسم الشتاء عندما لفت نظري فستان في دكان صغير في زقاق متفرع من شارع المعز. فعشقته كما تعشق طفلة صغيرة قطعة قماش تحمل رائحتها، تصاحبها منذ ولادتها. قلت للبائع : "لا اقدر على السعر الذي تطلبه مع ان قيمة هذا الفستان لا تقدر بثمن." أخبرني بانه فستان خادمة #الملك_فاروق … غادرت الدكان وانا متاكدة ان هذا الفستان كان وسيكون لي واخبرت البائع بذلك وقلت اني ساعود يوما لأسترجعه… بعد ستة اشهر رجعت لأطمئن ان الفستان لم تشتريه سائحة "مش من عندنا"(مع اني تونسية؛)) وانه لازال يوجد على ارض مصر … كان ينتظرني ولم يتحرك من مكانه… أعطيت البائع ما كان معي من النقود وان لاخيار لديه فهذا فستاني وهذه النقود الفانية هي ليست الا هدية لأعتنائه بفستاني والحفاظ عليه طول هذه السنين. فضحك وسلمني الأمانة. فوليت بعد ان كنت خادمة الملك فاروق خادمة الارواحُ التي لا ينقطع وصلها أطوف الكنائس والمعابد ، فكنت مصرة على ارتدائه اول مرة في ربع المعز ثم بعد ذلك في حفلة هولاندا وانا اغني لأم كلثوم ومؤخرا في مشروع Allegory of desire الذي أقوم فيه بدور شاهدة وحافظة لأصول العشق في مجتمعاتنا الشرقية. عندما يتغنى الغرب بالناسكة Hildegarde von Bingen اتغنى انا بسيدة العشق الإلاهي رابعة العدوية…translation in comment 😉 #غالية_بنعلي #الغجرية_بنت_الريح #الأرواح_التي_لا_ينقطع_وصلها

A post shared by Ghalia Benali غالية بنعلي (@kalighalia) on

التعليقات مغلقة.