فرح بن عمارة: ”الركاكة” تغزو الساحة الإعلامية

اعتبرت الاعلامية فرح بن عمارة أن فكرة برنامجها “كلام الليل” على اذاعة “اي اف ام” قديمة لكنها فضاء حر للتعبير في ظل الأوضاع الراهنة وتدهور الأوضاع الاجتماعية .

و قالت بن عمارة في حوار مع موقع “ارابسك” ،”أن الأرقام التي تبلور الاكتئاب في صف التونسي و فقدان الثقة ككل للأشخاص ماعاد عندها وين تفرغ قلبها تحكي و تفضفض كلام الليل فضاء حر للناس تحكي معاناتها و الإقرار بالغلط في حد ذاتو جزء من العلاج”.

وحول الفرق بين البرامج الاجتماعية الاذاعية و التلفزية أقرت فرح أن الاذاعة تحمي خصوصية المداخلة ” ينجم يحكي باسم مستعار تقلي الوضعية صحيحة و الا غالطة نوعية المشاكل الي تتحكي صادرة في كل المجتمعات الغاية انو نتعلمو من مشاكل الآخر موش هتك الأعراض انا شخصيا تعرضت لبرشا انتقادات و كأني انا الي صادرة مني الوضعيات انا فقط انسلط الضوء علي المسكوت عنه”.

و تحدثت فرح بن عمارة عن نجاح تجربتها لبرنامج “ساعتين فرح” “البرنامج جاء الأول في الإذاعات بالنسبة للحصص الصباحية الثانية لكن إدارة الإذاعة شافوا انو من الأجدر إنهم يعطيو المشعل لممثلة كوميدية باش تقوم بالتقديم و فرض روح جديدة للموعد تماشيا مع توجه الإذاعة و بالتالي الإختيار جاء علي وجيهة الجندوبي و مع العلم إنو ساعتين فرح كان برنامج صيفي بالأساس وأكيد كل واحد عندو بصمتو و جمهوره”

وحول تأخرها للعودة الى الساحة التلفزية أوضحت بن عمارة أن في الوضع الراهن الأقرب الي قلبها الاذاعة بعد ما كانت التلفزة هي الأقرب يوم ما مشيرة الى ان سبب تأخر رجوعها الى التلفزة هي الفوضى الاعلامية قائلة ” لأنو ما نشوفش روحي اليوم في وسط الفوضي الإعلامية و زيد ما غير ما نخبيو علي بعضنا اليوم التلافز ما عندهاش الامكانيات المادية اللازمة باش تخرج مادة إعلامية تحترم المشاهد اليوم زمن الركاكة يغزو الساحة لكن الزمن هذا موش باش يقعد علي الدوام الناس بدأت تفد و الكل اتجهو لنتفليكس” .

وفي ما يخص مشاركة الممثلين في تقديم البرامج و اكتساحهم للساحة الاعلامية اعتبرت فرح بن عمارة ان الممثل لا يهدد مكانة الإعلامي وان الساحة تتسع للجميع ولكل طريقته في العمل عادة لا تلتزم بأخلاقيات المهنة لكن مع مرور الزمن قد يكتسبها و قليلون هم الممثلون الذين استمروا في التقديم التلفزي ” الإشكالية ليس الممثلين بل دخلاء الاعلام والذين همهم الأزلي صناعة البوز لأنهم ليس لهم ما يقدمونه و عندما أقول دخلاء لا أقصد الذين تكوينهم بعيد عن الصحافة و علوم الأخبار” .

المصدر: أرابسك

التعليقات مغلقة.