كيف تتصرف حين يشتم شخص بالغ طفلك؟

لا يتوقع أحد أن يكون لدى الشخص البالغ الجرأة لإهانة طفل ما. في المقابل، أصبح كل شيء في العالم الذي نعيش فيه، جائزا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالصراعات الشخصية. دائما ما يكون معظم الآباء مستعدين، عند عودة الأطفال من المدرسة أو من الملعب، ليستمعوا لشكوى أطفالهم من بعض الممارسات. وعادة ما يعتبر الآباء أن التنمر يأتي من الأطفال ولا يمكن أن يتعرض الطفل إلى الإهانة من شخص بالغ. في هذا الإطار، سنقدم لك بعض النصائح حتى تدركي كيفية ينبغي التصرف في حال أهان شخص بالغ طفلك.

استمعي لابنك:
عندما يتعرض طفلك للإهانة من قبل شخص بالغ، ولم تكوني موجودة عند الواقعة، فمن المهم الاستماع إلى طفلك والسماح له بإخبَارك بكل الحقائق. يُنصح باستعمال الطريقة نفسها، إذا ضايق طفل آخر طفلك. بالإضافة إلى ذلك، اجمعي الحقائق من الأشخاص الذين كانوا متواجدين حينها وتأكدي مما قيل بالضبط، واسألي عما إذا كان أخبر طفلك شخصا آخر بالحادثة. من المهم أن تذكري طفلك أن سلوك الشخص البالغ ليس نتيجة خطأ ارتكبه.

حافظي على الهدوء:
بغض النظر عما إذا كنت حاضرًا لسماع الإهانة، وقبل محاولة معالجة الموقف، عليك أن تأخذي بعض الوقت لتهدئي. حاولي ألا تأخذي الإهانة بشكل شخصي ولا تبالغي في رد الفعل، وحاولي ألا تسمحي للأحداث السابقة مع الشخص المعني بإفساد أسلوبك القائم على الحكمة. وعلى الرغم من أنه من الممكن أن تشعرك الإهانة بتحسن على المدى القصير، إلا أنها لن تعلّم طفلك التعامل مع المتنمرين.

تحدثي مع البالغين:
بمجرد أن تهدئي بما يكفي للتفكير في الإهانة والوضع بطريقة منطقية، اعلمي أنه حان الوقت للتحدث مع الكبار. إذا كان طفلك سيتعامل مع الشخص البالغ بشكل متكرر، فلا بد من التحدث معه حول الإهانة. دعي الشخص البالغ يعلم أنه أساء إلى مشاعر طفلك وأن الاعتذار سيكون الحل الأنسب، وأنك تريدينه ألا يحدث هذا الموقف مرة أخرى أبدًا.

التقليل من التعرض للتنمر:
إذا كان الشخص البالغ مدرسًا أو عضوًا في الفريق أو صديقًا للعائلة، ضعي خطة مع طفلك حتى لا يكون هذا الشخص من المنطقة نفسها أو المكان الذي تعيش فيه. أما إذا حدثت الإهانات في المدرسة، فتحدثي إلى الإدارة لحماية طفلك. في كلتا الحالتين، ستحتاجين أيضًا إلى التحدث إلى طفلك وإخباره أن ما يقوله الآخرون أو يعتقدونه لا علاقة له به.

التعليقات مغلقة.