كيف يؤثر البقاء داخل المنزل على بشرتك وجلدك؟

في وقت يلتزم فيه الملايين حول العالم منازلهم مع إتباعهم قواعد “التباعد الاجتماعي” على أمل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، ثبت، وفقا لآراء الخبراء، أن هذا التباعد الاجتماعي قد يؤثر على جوانب عدة في حياتنا، وأن تلك التأثيرات قد تطال الجلد والبشرة أيضاً.

وقالت دكتور ساندرا لي، وهي طبيبة متخصصة في الأمراض الجلدية، إن الهواء الموجود بالمنزل غالباً ما يكون أكثر جفافاً من الهواء الموجود بالخارج – فنحن نشغل السخان والهواء يعاد تدويره. ويمكن القول إن الهواء الجاف يقود لجفاف الجلد. لذا من الشائع أن تتفاقم الإصابة بالإكزيما أو أي طفح جلدي آخر عند البقاء في المنزل لفترات طويلة”.

كما قال دكتور آدم فريدمان، أستاذ الأمراض الجلدية بكلية جورج واشنطن للطب والعلوم الصحية، إن التركيز على النظافة يلعب دورا مهما، مضيفا “بالتأكيد، في الأوقات التي نكثر فيها من غسل أيادينا، نستحم ونباشر أعمال النظافة، يمكن لكل هذه الأشياء أن تضر ببشرتنا.

وأضافت لوسي زو، أخصائية العناية بالبشرة، أن تعطيل روتين العناية بالبشرة قد يؤدي لحدوث حالة من الفوضى. وتابعت زو بقولها “وقد يكون للأمر علاقة بلمس أوجهنا كثيرا. فحين نبقى في الداخل ولا نضع أي ماكياجات ولا نقوم بأي أنشطة اجتماعية، فربما نكون أكثر ميلا للمس أوجهنا، وهو قد يصيب بشرتنا بالتهابات ويحفز ظهور حب الشباب والبثور”.

ويمكن إتباع الطرق التالية لضمان الاعتناء بالبشرة خلال تلك الفترة التي يعاني فيها العالم من الوباء:

– استخدام أنواع الصابون اللطيفة عند الاستحمام أو عند غسل الوجه أو اليدين.

– استخدام كريمات أو مراهم مرطبة لترطيب البشرة بعد الاستحمام.

– استخدام الأمصال والريتينول لضمان الحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها من الضوء الأزرق الضار الذي ينبعث من شاشات الأجهزة المختلفة التي تتواجد في المنزل.

– استخدام العلاجات الواقية من حب الشباب، لاسيما إن كنتِ من نوعية السيدات اللاتي تظهر لديهن مشكلة حب الشباب بسبب التوتر الناجم عن استمرار تفشي وباء كورونا.

– الاستعانة بالكريمات الواقية من الشمس، حال الخروج للتمتع ببعض الهواء المنعش، بغض النظر عن درجة الحرارة.
– الالتزام باستخدام منتجات العناية بالبشرة المعتادة.
– استخدام كريمات تجميل الوجه.

التعليقات مغلقة.