لماذا لا تتساوى خيانة الرجل وخيانة المرأة امام المجتمع؟

لماذا لا تتساوى خيانة الرجل وخيانة المرأة امام المجتمع؟
سؤال يطرح نفسه:
لماذا عندما يخون الرجل زوجته لا ينظر له المجتمع على انه انسان نكرة ويجب ان يحتقر من قبل من حوله. ويرى المجتمع انه شيء عادى وان الخطأ من قبل الزوجة انها لم تستطع ان تحافظ على زوجها وبيتها.

ومن قال ان الزوج من حقه ان يخطىء ويكون اللوم على الزوجة واضافة الى ذلك بل يطلب منها المجتمع ان لاتهدم بيتها ولا تهدم حياة اولادها في سبيل ان تعيش مع زوج خائن ويظل خائن لانها تركت حقها وتنازلت عن كرامتها وايضا كان اللوم في النهاية عليها.

فهذا متوقع ان يستمر فهو لا يتحمل اي لوم او يرى اي عقاب، اما اذا كانت الزوجة هى الخائنة فهذا يكون موضوع اخر بعيد كل البعد عن نظرة المجتمع للرجل الخائن. فينظر لها المجتمع انها لا تستحق الحياة وانها انسانة يجب ان تحتقر واذا قتلها زوجها فهذا اقل ما تستحق ان يفعل بها، ولا تستحق ان يسامحها زوجها حتى وان كان من اجل اولاده كما تفعل هى اذا كان هو من يخون.

فلماذا يوجد كل هذا الفرق ؟
بالرغم من ان الخائن ( رجل او انثى) سواء امام الله وعقابهم واحد
اذن فهذا ظلم ابدعه المجتمع وليس انه شريعة او ان الدين قال ذلك.

هل غفران خيانة المرأه سيعطيها حق التساوي بالرجل؟
المسألة ليست كما يعتقدها البعض عادات وتقاليد.
انتي كأمرأه هل تتساوين بالرجل ؟
انتي مربية اجيال وام تحملين رحم ونسب لفلان ابن فلان .. فهل تستوي سيئة المرأه بخيانة زوجها بخيانة الزوج؟

انا لاابريء الرجل واقف بصفه ولكن اوضح كيف ينظر العالم كله لخيانة الزوجه بوجه خاص، فالرجل يحمل خطيئته بنفسه ولكن المرأه يحمل خطيئتها الاسره كلها فيصبح الاهل كلهم مذنبون بنظر المجمتع.

اتمنى ان لاينظر لمسألة الخيانه بمنظار رجل وامرأه فالمسأله اكبر بكثير من كون من فعلها وكيف، واتمنى ان يكون ليس تبريرا لكل خائن كان سوا رجل او امرأة.

الموضوع يحتاج لنظره ابعد، ويكفي ان الشرع حدد عقوبة كل منهم
وعلينا اتباع شرع الله سبحانه لكي نخرج اجيال تفرق بين الحق والباطل.

التعليقات مغلقة.