مجموعة Balmain لما قبل خريف 2020

منكهة بطبعات "بيزلي" من الثمانينات

استعان المصمم المبدع أوليفييه روستينغ بالأرشيف الغني للعلامة الفرنسية بالمين كمصدر إلهام مجموعته الجديدة لما قبل خريف 2020، حيث اقتبس منها رسومات وطبعات البيزلي الملونة، لإضافتها إلى تشكيلة قوية من القطع الأيقونية للعلامة الفرنسية، من الجاكيتات كبيرة الحجم ذات الأكتاف الحادة، وسترات الفيست المنحوتة على شكل فساتين قصيرة، والقطع الخارجية الجريئة والملفتة للأنظار، مثل معاطف البافر من الجلد الأسود أو الترتر والمخمل، كابات التويد وسترة فصيرة من الفرو الصناعي مقلمة بقماش الدنيم.

وبرزت في التشكيلة بوتات عالية حتى الفخذ، يمكن إقرانها بسهولة مع قطع التويد باللونين الأحمر أو الأزرق الفاتح، والتي تأتي بأزرار ذهبية في نمط بدلة مزدوجة الصدر، واستخدم المصمم قماش الترتان كخلفية لقطع الأزياء الراقية، والتي تأتي مطرزة بإتقان بالخرز وبطبعات أوراق مجعدة وأزهار منمّقة.

وإلى جانب طبعة التارتان المشرقة في مقرّ العلامة التجارية التي اجتاحت التشكيلة، قدم روستنينغ العديد من القطع المطبعة بطبعات ملونة بنكهة الثمانينات.
وتحدث المصمم عن كثرة استخدام طبعات بيزلي في المجموعة قائلا: “إنها طبعة تدفعك للإدمان، وقد كانت من أكثر الطبعات التي يفضلها السيد بالمين كثيرًا”، واعتمد المصمم على الرسومات التي تعود إلى الخمسينيات، والتي سعى لإعادة تحديثها وتصميمها لتناسب أذواق العملاء في الوقت الحالي.

واستعان المصمم بلوحة ألوان قوية، شملت اللون الأصفر والأحمر الساخن، إلى جانب بعض ظلال الباستيل الشاحبة واللونين الأسود والأبيض لفستان مخملي طويل وفخم، تميز بصورة ظلية منحوتة تغطي الجسم بالكامل، وصولاً إلى الرسغين وأصابع القدمين وحتى الذقن.

كما زينت طبعة بيزلي فستانًا حريريًا خفيفًا، بالإضافة إلى فستان المخمل الأسود ذو الياقة العالية والخصر الضيق، مع نفخة إضافية على الكتف.

وفي أنماط أقل تفصيلاً موجهة للعملاء الأصغر سنًا، ظهرت طبعة بيزلي على قمصان التشيرت كبيرة الحجم بنمط الباندانا.
وشملت إطلالات السهرة المنحوتة والجذابة التي أتت معظمها باللونين الأبيض والأسود، سترة زرقاء بطية صدر فارغة تعكس نمط الثمانينات.

وقال روستينغ إنه يتطلع إلى أن يصل فيلمه الوثائقي “Wonder Boy” إلى السوق الأمريكية، حيث ما تزال شركات الإنتاج الفرنسية والأمريكية تضع اللمسات الأخيرة على اختيار المنصة التي ستقوم بعرضه.

وقال: “لا يمكنني الانتظار حتى أكون هناك، لقد نشأت في دار للأيتام، لذا كان الأمر صعبًا بالطبع”، مشيرًا إلى أنه يأمل أنْ يساعد ذلك الناس على رؤية ما وراء حياة المصمّمين الفاخرة، وفهم أنهم أيضًا يخوضون نضالاتهم الخاصة.


التعليقات مغلقة.