مسلسلات تركية تتوقّف بعد إصابة ممثّليها بفيروس كورونا.. تفاصيل

كان لمواقع تصوير الدراما بتركيا، نصيبها من عودة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في البلاد لنحو 2500 يوميا، وتجاوز عدد الوفيات 85 شخصًا، ما أوقف العمل في العديد من المواقع، وبالتالي توقفت حلقات بعض المسلسلات كـ”حكيم أوغلو” و” جبل غونول” بعد إصابة بطلته، جولبسوم علي، وإصابة 38 شخصاً من فريق العمل، بينهم صاحب الدور الرئيسي، علي دوشونكالكار.

ولم يسلم مخرج مسلسل “الهيب” أحمد كاتكسيز من الإصابة التي أبعدته عن العمل، لتتم الاستعانة بمخرج ثان. وأعلنت الممثلة، توفانا توركاي، إصابتها بالفيروس، كما حصل للممثل ماجد الذي يؤدّي دور “نصوح آغا” في مسلسل “زهرة الثالوث”.

ويرى المنتج التركي، رامز سليمان أن معظم مواقع التصوير اتخذت احتياطات بعد عودة انتشار الفيروس. لكن قلة منها توقفت عن العمل، رغم إصابة عدد كبير من طواقم العمل، فنيين وممثلين وحتى مخرجين، مشيراً إلى أن “حل التصوير عن بعد عبر (الزوم)، بدأ بالعودة لبعض الأعمال كي لا تتوقف”.

ويكشف المنتج التركي سليمان أن التصوير بمعظمه، توقف لنحو شهرين بسبب كورونا، لكنه وبعد أن عادت الشركات للإنتاج، ارتفعت الإصابات من جديد، معتبراً أن للإجراءات التركية الجديدة، كإغلاق المطاعم ومحلات الحلويات وصالونات الحلاقة والتجميل وصالات الأفراح والمسابح، عند العاشرة ليلاً، والإغلاق المبكّر لمقاهي الإنترنت والصالات الرياضية والملاعب والسينما والمعارض والمسارح والحمامات التركية و”جميع أماكن العمل المماثلة” ستؤثر قليلاً على برامج ومواعيد التصوير، مستبعداً أن تضر الموجة الحالية بالدراما التركية. وأضاف “قد تؤخر أو تؤجّل بعض الحلقات، لكن حصة الدراما التركية على الشاشات لا يمكن أن تتبدّل، خاصة بعد الانتشار عبر أكثر من 140 دولة وبعد أن باتت علامة مسجلة”.

ويترقب جمهور الدراما التركية، أخبار معاودة التصوير والعرض للمسلسلات المعلنة أو التي بدأت أخيراً بالعرض كـ “عثمان” و”عاصمة عبد الحميد”، وذلك بعد تتالي إصابات الممثلين، وإعلان بعض الشركات عن توقف العمل.

وسادت مخاوف وسط كوادر مسلسلات ” بابل” و”السيد الخطأ” و”أنت اطرق بابي”، بعد اختلاطهم بكوادر وممثلين من أعمال، أكدت الفحوصات إصابتهم بفيروس كورونا. إذ نشرت وسائل إعلام تركية أخيراً، أخباراً عن إصابة كل نجوم مسلسل “الحفرة”، كوبيلاي آكا وزميلته إلينا بوز وأيبيك فيليز ياغيجي، بفيروس كورونا أثناء تصوير مسلسل “عشق 101” الذي تنتجه شبكة “نتفليكس” ما دفع إلى وقف التصوير فوراً. كما تم الإعلان عن وقف تصوير مسلسل “حياة جديدة” وتأجيل الحلقة الأولى من “مرعشلي” بعد نتيجة الفحص الموجبة للممثل بوراك دينيز.

ويرى الناقد التركي، محمد كايدن أن الدراما باتت “قدر بلاده المحبب”، بعد أن تعدت صادراتها الـ 300 مليون دولار. فاليوم، بحسب كايدن، وبعد أن باتت الدراما التركية الثانية عالمياً بعد الأميركية، وزاد عدد مشاهديها عن نصف مليار إنسان عبر 140 دولة في العالم، صارت تحمل معاني، ليست اقتصادية أو فنية فحسب، بل لها أهداف أخرى مثل تسويق السياحة وتصويب الأخطاء التاريخية، خاصة خلال الفترة العثمانية.

و يشير الناقد التركي إلى أن متوسط الإنتاج في تركيا يزيد عن 80 مسلسلاً سنوياً، إضافة إلى تصوير أجزاء لأعمال لاقت نجاحاً وإقبالاً جماهيرياً.

قبل الأولى

التعليقات مغلقة.