هكذا تجيبين على حماتك المزعجة

تستطيع الكنة أن تتبع بعض الحيل في حال كانت حماتها تسبب لها الإزعاج. في الكثير من الأحيان، تشوب علاقة المرأة بعائلة زوجها بعض التوترات، ولا تتحسّن العلاقة بينهما حتى بعد أن تنجب أطفالا، بل من الممكن أن تزداد العلاقة سوءا. في الحقيقة، لا يقتصر الزواج على ارتباط شخصين فحسب، وإنما ينطوي أيضًا على تعايش عائلتين مختلفتين.

يعتبر محاولة الزوجة التعامل مع حماة مزعجة شكلا من أشكال الصراع الكلاسيكي الذي يتم تمثيله وتصوير ملامحه غالبًا في الكتب والبرامج التلفزيونية والأفلام، نظرا لأن العديد من الأشخاص يمكنهم أن يتعرضوا لهذا النوع من المواقف. لذلك، لا يحالف الحظ الكثير من الأشخاص في الالتقاء بحماة جيّدة يمكن أن يقيموا معها علاقة مستقرة وهادئة. وفي هذا الإطار، يمكن أن تقع الكنة في موقف معقّد في حال كانت حماتها فظة بشكل صارخ. في هذا السياق، تستطيع الكنّة أن تتبع بعض الاستراتيجيات للتعامل مع حماتها المزعجة بدلاً من خوض معركة مرهقة وخاسرة.

تحدّثي أولا مع زوجك:
يعتبر التحدّث مع الشريك الخطوة الأولى التي ينبغي أن تفعلها الكنّة في حال كانت حماتها مزعجة وتتفوّه بكلام غير لائق. من الضروري أن يقف الزوجان إلى جانب بعضهما البعض حتى يستطيعا حل هذه المشكلة بسلام. وتستطيع الزوجة أن تخبر شريكها بأنها لم تعد تستطيع أن تتحمّل سلوك والدته غير المقبول في حقها وأن يحدّدا استراتيجية حول كيفية التحدث إليها خلال الزيارة اللاحقة.

الالتقاء بالحماة:
ينبغي أن الكنة تحدّد لقاءً مع حماتها لا يحضر فيه أي أطراف أخرى بما في ذلك الأحفاد. في هذا الصدد، تستطيع الكنة أن تشرح لحماتها بكل هدوء أن سلوكها الفظ يؤثر على زواجها وأطفالها وعلاقتها بها. فعلى سبيل المثال، تشرح الزوجة لحماتها أن تعليقاتها حول حالة أبنائها ومنزلها مسيئة للغاية وغير مقبولة. لذلك، من الضروري أن تستند الكنّة على أمثلة معيّنة من التعليقات المزعجة الموجّهة إليها.

امنحي حماتك فرصة لتجيب:
ذكر الكاتب أن ترك مساحة للحماة من أجل أن تتكلم يمكن أن يجعلها أحيانا تعتذر من كنتها لأنها لم تكن تدرك مدى فظاظة تعليقاتها في السابق. مع ذلك، ينبغي أن تجهّز الزوجة نفسها لسماع بعض الأجوبة السلبية البعيدة كل البعد عن الاعتذار أو الشعور بالندم. في حال حدوث ذلك، ينبغي على الكنة أن تتحلى بالهدوء وألا تنجرف وراء الردود العصبية.

انسحبي من اللقاء في حال سيتحول إلى ساحة معركة:
يعد الانسحاب من الحوار حين تطغى عليه الأجواء المشحونة من الاستراتيجيات الناجحة لعدم زيادة تعقيد الموقف. من ناحية أخرى، تستطيع الحماة أن تفكّر في الحوار الذي دار بينها وبين زوجة ابنها في هدوء وبشكل أكثر عقلانية. بعد مرور يومين أو ثلاثة أيام، تستطيع الكنة أن تتصل بحماتها للحديث مجددا حول ما دار بينهما من حوار منذ المرة السابقة. كما يمكن للزوجة أن تشرح لحماتها مجددا مدى التأثير السلبي لتعليقاتها على حياتها.

ذكّري حماتك بسلوكها تجاهك:
في بعض الأحيان، لا تأخذ الحماة بعين الاعتبار السلوكيات السيئة التي تتعمد فعلها في حق كنتها. في هذه الحالة، من الضروري أن تشرح لها الزوجة التصرفات التي تزعجها بشكل دقيق ومفصّل. ومن المرجح أن تصبح الحماة قادرة على تحسين سلوكها تجاه الشريكين والعائلة بشكل عام.

كما ينبغي على الكنة أن تتبع أسلوبا ذكيا وفعالا بدلا من التعامل بوقاحة وعصبية مع حماتها. ومن الأجدر أن تتحدّث مع حماتها على انفراد من أجل التوصل إلى حل لإنهاء العلاقة المتشنّجة بينهما. وتجدر الإشارة إلى أنه ينبغي على الكنة أن تحاول تقليل التواصل مع حماتها قدر الإمكان في حال استمرت في التعامل معها بأسلوب غير لائق. في الأثناء، لا يجب أن يؤثر جفاء العلاقة بين الحماة والكنّة على علاقة الأحفاد بجدّتهم.

التعليقات مغلقة.