5 أفلام تقدّم عروضها الأولى في الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية

سيتسنى لروّاد الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية (ستقام من 18 إلى 23 ديسمبر 2020) مشاهدة 5 أفلام هي ” الرجل الذي باع ظهره ” لكوثر بن هنية و “المدسطنسي ” لحمزة العوني و “الهربة ” لغازي الزغباني، وهي أشرطة تونسية، بالإضافة إلى الفيلم الفلسطيني ” 200 متر ” لأمين نايفة و “ليلة الملوك ” للمخرج ” فيليب لاكوت ” من الكوت ديفوار.

“الرجل الذي باع ظهره”: هو فيلم روائي طويل من إنتاج مشترك بين تونس (حبيب عطية ” شركة تيلي فيلم ” ونديم شيخ روحه ” تانيت فيلم”) وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والسويد، ويجمع أسماء سينمائية عالمية بارزة من بينها الممثلة ” مونيكا بلوتشي”.

ويطرح الفيلم قصة سام علي، السوري المُهاجر إلى لبنان هربا من الحرب في سوريا، وآملًا في الالتحاق بحبيبته في باريس. فيظل عالقًا في لبنان، بلا وثائق سفر. يرتاد سام المواكب الافتتاحية افتتاحات للمعارض الفنية في بيروت بهدف تناول الشراب والطعام، لينتبه له في احدى المناسبات فنان أمريكي معاصر، ليتعاقد معه ويغير مسار حياته”.

وسبق لهذا الفيلم أن حصد جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان الجونة السينمائي 2020 بمصر. وحاز أيضا على الجائزة الكبرى للجمهور وجائزة لجنة التحكيم الشابة في الدورة 38 لمهرجان السينما المتوسطية بمدينة باستيا الفرنسية (أكتوبر 2020).

وسيمثّل هذا الفيلم السينما التونسية في حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورتها 93 المقرّرة بلوس أنجلوس يوم 25 أفريل 2021.

” المدسطنسي” : فيلم وثائقي طويل مدّته 114 دقيقة، ويعتبر العمل السينمائي الطويل الثاني في رصيد هذا المخرج الشاب، بعد فيلم ” جمل بروطة ” (2013).

و “المدسطنسي ” مصطلح يعني المستبعد أو المنفي ويُطلق عليه بالفرنسية « le disqualifié » وبالأنقليزية « the disqualified » ، تدور أحداثه بمنطقة المحمدية إحدى الأحياء الشعبية الواقعة في ضواحي العاصمة التونسية، وفيه يتتبّع المخرج حياة محرز منذ سنة 2005 ولمدة 12 سنة، وهو شاب مُدمنٌ على القمار في سباق الخيل، لكنه أيضا موهوب في مجال الرقص والمسرح.

ويقدم حمزة العوني بطله بما هو شخصية مسكونة بالتناقضات بين الطموح والإحباط والعزيمة واليأس، وهي تشق طريق الحياة بحثا عن المعنى، وقد تجسدت في فترات الدراسة المتقطّعة والتجارب الفاشلة في أوروبا والبطالة والسجن والمشاركة في الأعمال المسرحية ومقاومة ديكتاتورية الرئيس الأسبق الراحل زين العابدين بن علي وغيرها من المغامرات.

وتحصل الفيلم الوثائقي الطويل ” المدسطنسي ” للمخرج حمزة العوني على تنويه خاص من لجنة تحكيم مهرجان باتومي السينمائي الدولي في جورجيا، موفى شهر نوفمبر الماضي، وكذلك على تنويه خاص من لجنة تحكيم الدورة 51 لمهرجان نيون السينمائي الدولي ” رؤى الواقع ” بسويسرا، مطلع شهر ماي الماضي.

“الهربة” : فيلم لغازي الزغباني، و هو في الأصل عمل مسرحي من إخراجه وتأليفه وبطولته إلى جانب الممثلة نادية بوستة والممثل محمد حسين قريع. و تروي أحداثه رحلة هروب متشدّد ديني من قبضة الأمن، ولجوئه إلى منزل بائعة هوى للاحتماء بها من أنظار الأمنيين. فتعمل بائعة الهوى على مساعدته رغم التناقض الشديد في الأفكار بينهما بما أنّه متشدّد، بينما هي حاملة لأفكار متحرّرة.

” 200 متر” : استوحى المخرج الفلسطيني أمير نايفة فيلمه الروائي الطويل الأول “200 متر” من تجربة شخصية عاش تفاصيلها في طفولته. ويتحدّث الفيلم عن عائلة فلسطينية فرّقها قسرا جدار الاحتلال الإسرائيلي.

وتدور أحداث الفيلم حول رحلة أب يريد الوصول إلى ابنه على الطرف الآخر من الجدار، لكن مسافة الـ 200 متر ستتحول إلى رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر.

“ليلة الملوك” : تنفرد أيام قرطاج السينمائية بالعرض الأول لفيلم ” ليلة الملوك “، للمخرج الإيفواري ” فيليب لاكوت “، على الصعيديْن العربي والإفريقي.

وتدور أحداث الفيلم في أحد سجون العاصمة الإيفوارية أبيدجان، حيث يعود قائد السجن إلى تقليد روماني يتمثّل في إجبار السجين على رواية القصص طوال الليل.

التعليقات مغلقة.