5 معلومات مهمة عن عرض توم فورد لخريف وشتاء 2020 الذي حضره ألمع النجوم

دعونا نسلط الضوء على أهم قضية في أسبوع الموضة في نيويورك: فقد قرر توم فورد، وهو الرئيس الجديد لمجلس مصممي الأزياء في أمريكا المسؤول عن أسبوع الموضة في نيويورك، نقل عرضه لهذا الموسم من نيويورك إلى لوس أنجليس، وسط دهشة الكثيرين وصدمتهم.


ولم يقف فورد وحيداً مدافعاً عن موقفه، رغم غياب العديد من العلامات الأمريكية البارزة عن هذه الفعالية، ومن بينها رالف لورين، وتومي هيلفيغر. وساق فورد حجته موضحاً أن جزءاً من دوره كرئيس يحتّم عليه لفت انتباه العالم إلى الأزياء والموضة في أمريكا، وقد كان؛ فكل الأنظار كانت موجهة آنذاك بالفعل نحو لوس أنجليس، كيف لا وقد شهدت المدينة خلال الأيام الماضية حفل توزيع جوائز الأوسكار، حيث تواجد الجميع.

فلِمَ لا يستغل هذا الحدث وهذا التجمع الفريد من النجوم بإقامة عرض أزياء يكون بمثابة “بروفة” لظهور النجمات على السجادة الحمراء.
هل شاهدتِ كل تلك الفساتين المرصعة بالكريستال في تلك الليلة، وكذلك البذلات الرياضية التي ظهرت صباح اليوم التالي؟
وفيما يلي، إليكِ كل ما يهمكِ معرفته عن عرض أزياء ربيع وشتاء 2020 لتوم فورد.


* الجينز يجتاح منصة الأزياء:
إذا كنتِ قد أنفقت أموالكِ بالفعل في شراء الدينم، فإليكِ هذا النبأ السار: فهذه الصيحة التي تزدهر في الربيع تستمر معنا حتى الخريف أيضاً. ويتمتع توم فورد بموهبة فذة في الارتقاء بهذا القماش العملي إلى آفاق جديدة أتذكرين قطع الجينز التي أبدعها لدار غوتشي لربيع وصيف 1999، حيث عمد إلى تزيين القسم السفلي منها بالريش؟
وفي هذا العرض، ركز فورد أيضاً، بحسب قوله، على قطع الدينم بوصفها “قطعاً مواكبة للموضة عندما ترتدينها، وليست مجرد ’جينز‘ عادي”.

وغلب على تلك القطع القصَّات الواسعة من أسفل والمُصممة بجمع العديد من أقمشة الدينم المختلفة مع بعضها، ما يُسمى بالرُقَع (patchwork)، والتي برهنت على أنها ستكون من أكثر الصيحات التي سنستلهمها من هذا العرض، إلى جانب التنانير متوسطة الطول المصنوعة من قماش مهترئ تم قصّه وإعادة تجميعه مرة أخرى.


ولم تكن الحقائب الصغيرة المتناسقة من الدينم والمصطبغة بروح الثمانينيات أقل روعة وبهاءً، ولا سيما إذا كانت مزينة بأحزمة من السلاسل الذهبية. اعتبريها صيحة جديدة لارتداء أزياء من الدينم وحمل حقائب من الدينم كذلك.

* أزياء بروح كوتشيلا:
انطلقت على منصة العرض قفاطين توم فورد الهفهافة المصبوغة على شكل دوامات فنية مبهرة بالبرتقالي والأبيض والأسود، على نحو أشبه بالمظلات وهي تهوي بلطف على الأرض.

وعلاوة على الأقراط الذهبية التي جاءت على شكل ريش، هيمنت روح مهرجان كوتشيلا على كل الإطلالات (بما فيها تلك الباهظة الثمن) وهي إيماءة في محلها تماماً؛ فمعروف أن كاليفورنيا تحتضن مهرجان كوتشيلا على أرضها.

وفي بيان صحفي، أوضح فورد أنه استلهم مجموعته من صورة التقطتها عدسة بوب ريتشاردسون في عام 1967 لصالح ڤوغ باريس. وعن هذه الصورة، يقول فورد: “إنها من الصور المفضلة لديّ و[…] هي صورة تجمع بين البارون أليكسيس دي والدنر ودونا ميتشل، يظهر فيها أليكسيس وهو يمسك بسيجارة [أو بالأحرى سيجارة حشيش] رافعاً إياها إلى فم دونا التي بدت مغمضة العينين بينما كانت مسترخية تماماً على نحو مثير. إنني أحب هذه الصورة بما تحويه من إيحاءات لا أخلاقية نوعاً ما.

إذ يبدوان أنيقين، وربما منتشيين قليلاً ومثيرين للغاية. عاش بوب في لوس أنجليس خلال هذه الفترة من حياته، ولا أدري بالضبط أين التقطت هذه الصورة، ولكنها تعكس الطابع العام لهذا الموسم، وهو طابع يحمل أجواء لوس أنجليس بامتياز”.

* للأزياء الرياضية العملية نصيبها من العرض أيضاً:
كانت السهولة والرقيّ الفكرتين اللتين أثارتا اهتمام فورد مؤخراً فيما يخص الأزياء الرياضية. وخلال الموسم الماضي، ظهرت التيشيرتات التي كان قد نسقها مع تنانير منفوشة.

أما هذا الموسم، فتمثلت كلمة السر في السترات بدون أكمام وبناطيل الجيرسيه الرمادية المزركشة المزدانة برباط للخصر وفتحة للساق. أتعطيكِ هذه الإطلالات انطباعاً سلبياً؟ بالطبع لا. وكيف لها أن تكون كذلك وهي تحمل علامة توم فورد على مرأى من الجميع.


* نخبة من ألمع النجمات بين ضيوف الصف الأول:
عرض فورد مجموعته مساء يوم الجمعة أمام الحضور حيث ازدان الصف الأول بنخبة من المشاهير، من نجوم كرة القدم إلى عارضات الأزياء، ومن مليارديرات وادي السليكون إلى الممثلات المرشحات لنيل جوائز الأوسكار.


ومن بين الحضور في عرض فورد الذي أقيم في استوديو ميلك بلوس أنجليس النجمة رينيه زيلويغر؛ والنجمة جينيفر لوبيز وأليكس رودريغيز؛ ومغني الراب المعروف دكتور دري؛ ومؤسس موقع أمازون رائد الأعمال جيف بيزوس؛ ولاعب كرة القدم أوديل بيكهام جونيور؛ ونجمات التمثيل: ديمي مور، وكيت هدسون، وليزا بونيت؛ بالإضافة إلى جيسون موموا؛ وكريس وكايلي جينر؛ وروزي هانتينغ وايتلي؛ وجيسون ستاثان؛ ومايلي سايرس؛ وروب لو؛ وجيمس كوردن الذي أخذ يدندن في سعادة غامرة على أنغام أغنية “كيلينغ مي سوفتلي” التي كانت تصدح في خلفية العرض، كما لو كان يصور إحدى حلقات كاربول كاريوكي.

* عرض لمنسقي أزياء السجادة الحمراء:
لطالما ارتبط اسم علامة توم فورد بإطلالات النجمات والنجوم على السجادة الحمراء (من منا يستطيع أن ينسى إطلالة النجمة الأمريكية زيندايا في حفل توزيع جوائز اختيار النقاد في يناير الماضي، حيث تألقت النجمة بصدرية مثيرة على هيئة درع بلون وردي رائع). وتعتبر فساتين السهرة ملعب هذا المصمم وميدان تميزه من دون شك.

يقول: “أحب تصميم أزياء السهرة، وتكتظ خزانتي بأزياء سهرة بعدد يفوق أزياء النهار” فإذا لم تكن أي من النجمات اللامعات قد اختارت أحد فساتين توم فورد فائقة الروعة التي اختتم بها العرض لتختال بها على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الأوسكار، فهذا يعني أن أحدهم لم يؤد عمله كما ينبغي.

يومان فقط كانا يفصلان بين العرض وموعد الحفل، إلا أنها كانت مدة كافية جداً لتنتزع حسناوات السجادة الحمراء تلك الروائع.
وكانت جينيفر لوبيز ورينيه زيلويغر قد أعجبتا ببعض هذه الإطلالات.

ومن الفستان الذي استهلّ به العرض والذي رصع بالكريستال وازداد بحمالة على الرقبة ومفتوح بميل من الأمام ومثبت على الجسم، على ما يبدو، بأنشوطتين مخمليتين أو أكثر قليلاً، إلى القفطان الأسود الأنيق المصنوع من الدانتيل، فقد جاءت التصاميم كلها مثيرة وتفيض بالأناقة.

التعليقات مغلقة.