Hermès تستكشف جذورها لمجموعة خريف/شتاء 2021

أسبوع الموضة بباريس

من بين كلّ العروض الافتراضية والمصوّرة التي يشهدها أسبوع الموضة في باريس، شاء أن يكون عرض هيرميسHERMESحيّاً ومباشراً أمام 20 ضيفاً فقط لا غير. مجموعة من النقّاد المحترفية ومحبّي الدار وبعض الشخصيات المؤثّرة جلسوا وفق التدابير اللازمة المفروضة بسبب هذه الجائحة داخل خيمةٍ بُنيَت خصيصاً في Garde Republicaine.

يأتي عرض هيرميس HERMES هذا قبل يومين من “يوم المرأة العالمي” الذي يصادف في 8 مارس، حيث سعت بطريقة غير مباشرة المديرة الإبداعية Nadège Vanhée-Cybulski في المشهدية الراقصة التي قدّمتها قبل إطلالة العارضات أن تعبّر بالرقص عن آمال الكثير من السيدات في حياة مستقلّة وخاصّة.

بداية العرض كانت مع مجموعة من الراقصين ارتدوا ملابس الكشمير المحاكة والتنانير ذات الطول المتوسّط والجزمات، وخلفهم كانت صناديق هيرميس البرتقالية الخشبية لتكون حركاتهم الدائرية والهندسية إيحاء أو تلميحاً لتصميم وشاح هيرميس.

العرض المباشر الذي فعلاً اشتقنا إليه، استهلّته إطلالات الدنيم الأزرق وفساتين حريرية بنقشة البولكا دوت يمكن ارتداؤها تحت سترات الفروسية من جلد الغزال، وتنانير متوسّطة الطول من قماش الكريب. أثبتت سيلبولسكي براعتها في التصميم أكثر وأكثر مع فساتين كوكتيل وفساتين المعاطف التي تُرتدى مع أحذية جلدية لتلائم الحياة العملية والرسمية مع نقشة الشطرنج الرائعة التي تظهر في الجاكيتات المحدّدة على الخصر ويمكن تنسيقها مع الـcycling pants.

بين وصلات الراقصين من باريس ونيويورك وشنغهاي، ومن موقع هيرميس من الفخامة، تؤكّد الدار الفرنسية هذه أنها في مكانٍ مرموق للغاية وسط كلّ دور الأزياء والماركات التي تسعى إلى منافستها على مكانتها. فلا يمكن أن ننسى تاريخ هيرميس العريق خاصّة أنها تأسّست 1837 كصانع الأحذية لتتحوّل اليوم إلى دار أزياء لها تأثير كبير وواضح على توجّهات الموضة.

نعود إلى أجواء التشكيلة الشتوية هذه، لنلاحظ أن المديرة الإبداعية استعانت هذه المرّة بالكثير من الجلد، وهذا لم تفعله من قبل سواء في معطف الـTrench بلون التوت البرّي أو الفساتين الجلدية ذات الطول المتوسّط باللون الأسود، ليبقى تركيزها الأهمّ على الأناقة الأرستقراطية.

 

التعليقات مغلقة.